جريدة الجريدة الكويتية - author

 د. أحمد حسين الفيلكاوي
د. أحمد حسين الفيلكاوي
مجموع المقالات : 39
النجاح الذي دمّرنا

لم نُخلق لنركض طوال الوقت، لكننا حوّلنا الركض إلى طقسٍ يومي، وعبدنا القمّة حتى نسينا الطريق. نطالب أبناءنا بأن يكونوا «الأوائل»، ثم ننسى أن نسأل: ولِمَ أصل أصلاً؟ صار النجاحُ لافتةً على الجدار أكثر منه حياةً تُعاش،...

21-11-2025
حين أختبر مدرسةَ بناتي

لماذا نُسلِّم أبناءنا لمدارس لا نعرفها إلا من الإعلانات؟ لماذا نجعل القبول امتحاناً للطفل... ولا نجعل المدرسة تمتحن نفسها أمام أسئلتنا؟ يوم قرّرتُ اختيار مدرسةٍ لبناتي، كتبتُ ما في قلبي من هواجس وأسئلة، ثم عدتُ إلى...

14-11-2025
يضحك وهو يحترق

في كل مقطع «ريل» يضحك جيلٌ كامل... ولا يرى أن ضحكته تذوب ببطء. ضحكٌ سريع، فرحٌ يبرق ثم يخبو، وقلوبٌ تتعلّم كيف تُخفي وجعها بفلتر، وكيف تقول «أنا بخير» بإيموجي. نسألهم: كيف حالكم؟ يبتسمون. لكن خلف الابتسامة شاشةٌ باردة،...

07-11-2025
عقولنا في عُلب ونتساءل: أين الإبداع؟

في كل صباح، يدخل الطلبة إلى صفوف متشابهة: نفس الترتيب، نفس المقاعد، نفس السبورة، نفس الطريقة. يُلقَّن المنهج، يُحل الواجب، يُعاد الامتحان... ثم يُقاس كل شيء بدرجة. وبعد كل هذا، نسأل: لماذا لا يُبدع أبناؤنا؟ ​كيف نطلب من...

31-10-2025
السبورة التي لم تعد ترى أحداً!

​كانت ترى الوجوه...تحفظ الأسماء... وتُبحر مع العقول.  ​أما اليوم، فالسبورة نفسها أصبحت مجرد شاشة صمّاء، تُعرض عليها شرائح بلا معنى، وتختبئ خلفها نظرات غائبة... وعقول مشغولة بأجهزة أخرى. ​ما عادت السبورة تلمح ابتسامة...

24-10-2025
عقول الطلاب في إجازة

​في زمن الواجبات الذكية، لم يعد السؤال: «هل كتب الطالب؟»، بل: «من كتب؟». يقضي الطالب نصف ساعة في ترتيب سؤاله للآلة... وخمس دقائق في تسليم الواجب. ​الإجابات مثالية، اللغة أكاديمية، الاقتباسات مضبوطة... لكن لا أحد يعرف: هل...

17-10-2025
المعلم... آخرُ مَنْ يعلم!

تهميشٌ ناعم... لإقصاءٍ صامت. في زمن تُوزَّع المناهج بالتوصيل السريع، وتُطبخ السياسات التعليمية خلف الأبواب المُغلقة، يُستبعَد صاحب الرسالة، ليُصبح موظف تنفيذ، لا شريك بناء. يُستدعى عند التنفيذ... ويُقصى عند التخطيط. أيها...

10-10-2025
د. جاسم ملك... الحصّة التي لا تنتهي

​ليس كل من يقف أمام السبورة معلّماً، بعضهم ناقل للمعلومة... وبعضهم صانع للإنسان. رحل د. جاسم ملك قبل أيام، فشعرتُ أن الكويت لم تفقد شخصاً، بل فقدت مؤسسة تربوية تمشي على قدمين. ​​كان ملك مختلفاً، لم يكتفِ بإلقاء الدروس، بل...

03-10-2025
العقل حاضر في الغياب... وغائب في الحضور!

دفتر الحضور ممتلئ... لكن الفصل فارغ من التفكير. ​في كل صباح تُسجّل الأسماء. فلان؟ موجود. فلانة؟ حاضرة. لكن لا أحد يسأل: هل حضر العقل، أم أن الجسد فقط أدّى التحية؟ ​في مشهد متكرر، يجلس الطالب في الصف، عيناه مفتوحتان، ودفتره...

26-09-2025
حين يتمنى الطالب الموت... قبل أول جرس!

​في صباح أول يوم دراسي، قال المعلم لطلابه: «كل عام وأنتم بخير وعوداً حميداً»، فإذا بأحدهم يرد: «أتمنى أن أموت ولا أعود للدراسة!» وهذه ليست قصة خيالية، بل حكاية حقيقية أخبرني بها صديق لي، معلم في المرحلة الثانوية، ليعكس...

19-09-2025
back to top