جريدة الجريدة الكويتية - author

 د. أحمد حسين الفيلكاوي
د. أحمد حسين الفيلكاوي
مجموع المقالات : 44
أكتب لأوقظك... لا لأحبطك!

قد تبدو كلماتي قاسية، وقد يُساء فهمها، لكنني لا أكتب لأُعجبك، بل لأوقظك. لا أكتب لتربت على كتفك، بل لأضع مرآة أمامك. في زمن المجاملات، يُصبح الصدق تُهمة. وفي عصر التصفيق الأجوف، يُصبح مَنْ ينبهك هو العدو، لكن هل هناك...

08-08-2025
نجح في الامتحان... وفشل في السؤال!

كل يوم، يدخل الطفل فصله بابتسامةٍ عفوية، ويخرج بورقة تقييم. الابتسامة تذبل تدريجياً، والورقة تكبر، لكن لا أحد يسأل: هل يكبر عقله كما تكبر درجاته؟ نعلِّمه كيف يجاوب... لا كيف يسأل. نزرع فيه الطاعة... لا الجرأة. نُدرِّبه على...

01-08-2025
من الساحة المدرسية... إلى ساحة المطاعم!

في السابق، كانت ساحات المدارس تنبض بالحياة بعد الدوام الرسمي. الطالب يركض من الفصل إلى المسرح، من الملعب إلى الورشة الفنية. أنشطة مسائية، مناظرات، مسابقات، هوايات تكتشف، وشخصيات تتكوّن. كان التعليم يبدأ في الصف... لكنه...

25-07-2025
نُرضعهم حناناً... ونحرمهم تربية!

نحتفل بضحكتهم، نغمرهم بالهدايا، نُلبي كل طلب، ثم نُفاجأ بأنهم لا يحترمون، لا يصبرون، ولا يعرفون حدوداً. هذا ليس مقالاً ضد الحنان... بل ضد الحنان غير المؤطّر. الذي يتحول من دفء... إلى ضعف في الشخصية. ومن حب... إلى غياب في...

18-07-2025
ربحت أكثر من «هارفارد»... لكنها لا تدرّس عقلاً!

في زمنٍ صارت فيه بعض الجامعات الخاصة تُحقق أرباحاً تفوق ما تحققه جامعة هارفارد، لم تعد المفارقة مضحكة... بل مؤلمة. نعم، لا مبالغة هنا، فالربح مشروع، لكن عندما يتحوّل التعليم إلى بورصة، تُصبح الشهادة سهماً، والعقل فائضاً...

11-07-2025
ممتاز في الدرجات... ضائع في القرار!

كان يبتسم، لكن صوته خافت، يحمل ورقة نجاحه بيده، ويُخفي في قلبه سؤالاً لم يُجب عنه أحد: «أنا شاطر، لكن في ماذا؟ منحوه الدرجة الكاملة، لكن لم يمنحوه فرصة للبحث عن ذاته. تفوَّق في كل المواد، إلا في معرفة ميوله. كان الأول على...

04-07-2025
تخرَّجنا بشهادة... لكن ضاعت اللغة!

نتقن توقيع الأسماء، وننسى كيف نكتب فكرة. في حفلات التخرُّج، تُرفع القبعات، وتُوزَّع الشهادات، وتُصفِّق الجماهير. لكن حين يُطلب من الخريج أن يكتب فقرة عن شعوره... يصمت. وحين يُسأل عن رأيه بلغة واضحة... يتلعثم. كأن الشهادة لم...

27-06-2025
خرّيج «كورونا»... وحسابه في التعليم لم يُغلق بعد!

ليس هذا المقال تهجماً... بل نداء للمراجعة. جيلٌ كامل مرّ من بوابات التخرج دون أن يطرق باب الفهم بصدق. لم تُجرّب عقولهم ضغط الورقة، ولا نَفَس لجنة الامتحان، ولا لحظة المواجهة الحقيقية مع السؤال. تخرّجوا عن بُعد... لكن...

20-06-2025
الراحة تُدرّس... والفكر في إجازة دائمة!

جيل مريح، لكنه لا يتحمَّل وزن فكرة. في زمن أصبحت الراحة شعاراً تربوياً، بات السؤال الأخطر: هل نحن نُعلّم؟ أم نُدلّك؟ اختُزل التعليم في بيئة ممتعة، سهلة، خالية من الضغط، لكن ما النتيجة؟ طلاب لا يحتملون مشقة التعمُّق، ولا...

13-06-2025
قريباً: شهادة بدون عقل!

الورق يتخرّج... والعقل غائب... في زمن الشهادات، لا أحد يسأل: ما الذي تعلّمه هذا الخريج فعلاً؟ بل يُسأل: من أين تخرّج؟ كم المعدل؟ هل ختم الورقة؟ وتحوّلت الشهادة من دليل على نضج العقل... إلى بطاقة دخول للوظيفة. حتى أصبح بعض...

06-06-2025
back to top