هذي حروفٌ مِن ذهبْ تُهدى لِمَن عّنا ذهَبْ الراحلونَ الحاضرونَ مع المعالي كالرُّتَبْ الغائبونَ وحِسُّهم ما زال حيًّا في العَصَبْ الذاهبونَ مع المساءِ العابرونَ بلا عتَبْ الخالدونَ فإنهُ حقُّ الوفاءِ لهمْ وَجَبْ هذي...
حُزْتِ فخراً يا بلادي بابنك الحيِّ الشهيدْ حينَ نادَيْتِ فـلَبّى يبتغي العيشَ الرغيدْ فانتضى أمضى سيوفٍ في جهادٍ وصُمودْ وقضـى حُراً عزيزاً يقتفي نهـجَ الجُدودْ جِذوةُ الإيمان قادتْـهُ إلى البذلِ السديدْ وشذا...
ياسينُ قطبٌ ذائعُ الإبداعِ وابنُ الكويتِ ونجلُ آلِ رفاعي وهو التقيُّ النفسِ صاحبُ رُقيةٍ هو خاشعٌ مُتبتلٌ، هو داعي متصدِّقٌ متعفِّفٌ متزهِّدٌ رغمَ الثراءِ وفُسحةِ الإمتاعِ بَرٌّ خدومٌ صادقٌ متواضعٌ مُتميِّزٌ دوماً...
تباركَ مَن بحكمتِهِ القرارُ وشقَّ الليلَ فانبثقَ النهارُ تعالى مَن بقُدرتِهِ أتَينا إلى الدنيا، يمحِّصُنا اختبارُ تعالى اللهُ في أُولى وأخرى تعالى مَن إليه الانكسارُ طلبنا العونَ من ربٍّ عظيمٍ فكانَ لنا مع العونِ...
أشفى النبيُّ بقوله: أَفُضَالَهْ؟ ذاك الذي قد شاء أن يغتالهْوبمسحةٍ من كفِّهِ برئَ الفتىثم اهتدى، صار النبيُّ مآلَهْكانت هدايتُهُ بقدرةِ قادرٍفي لحظةٍ قطعتْ عليه حبالَهْهي حالةٌ قد شابهتْ وضعَ الأُلىسجدوا لخالقهم...
هذي الكويتُ وهذه الأسوارُ زالتْ ملامحُها وظلَّ جدارُ حمتِ المدينةَ في قديمِ زمانِها وكأنها حولَ الأُهَيلِ سِوارُ شهدتْ ظروفَ معيشةٍ صَعُبتْ وقد بقيتْ فنِعمَ صمودُها الآثارُ الصخرُ في قاماتها علَمٌ سما والطينُ في...
طَيْفُورُ كانَ العالِمَ البُسْطامِي لَزِمَ الشَّريعَةَ أَحْسَنَ الإلْزامِ فَلَكُ المَعَارِفِ وَالفَوَائِدِ شَأْنُهُ يَطْوِي مُجَاهَدَةً بِحُسْنِ خِتَامِ حُبُّ الإلَهِ حَلَاوَةٌ رُوحِيَّةٌ غَلَبَتْ عِدَاهَا...
جُزُرٌ زهتْ بشواطئ غنَّاءِتختالُ وسطَ اليمِّ كالحسناءِبجوارِ حاضرةِ الكويتِ مكانُهالكنها في البحرِ كالهَيماءِكم رحلةٍ بحريةٍ عَبْرَ المدىرُكبتْ إليها دون أيِّ عناءِ!وتنعَّمَ الأهلونَ في جنَباتهامتنزِّهينَ، وكان...
يا دِيرَةَ النُّعْمَى كُوَيْتْ ما مِثْلُ عَطْفِكِ قَدْ رَأَيْتْ أَعْطَاكِ مَوْلاكِ المُنَى والْخَيْرُ يَغْمُرُ كُلَّ بَيْتْ تُعْطِينَ كُلَّ مَنِ ابْتَغَى بِالبِرِّ مُذْ أَنِّي وَعَيْتْ مَهْمَا أُنَاجِي فِي...
أشهرٌ فيها هباتٌ كالذهبْ حُرُمٌ، رابعُها شهرُ رجبْ هو شهرُ اللهِ مفتاحُ الرضا وكذاك الخالقُ الباري وهبْ حكمةٌ بالغةٌ تبدو لنا في اختيارِ اللهِ أزمانًا أَحَبْ فهلالٌ فيه يُمنٌ بالغٌ وتليه أشهرٌ فيها الطلبْ يا لهُ شهرًا...