كل دولة تشارك في تحالف ضد الإرهاب أو تدعي أنها تحاربه بمفردها إنما تحاربه تبعا لفكر أو عقيدة أو مصلحة نظام، وما تعتبره دولة ما إرهابا لا تعتبره الأخرى كذلك، فهناك دول تحارب الإرهاب خوفا على عقيدتها، وأخرى تحاربه خوفا على...
استكمالاً لمقال الأسبوع الماضي حول المصالحة وصعوبتها، والذي شعر البعض بعده، للأسف، باليأس، ولأني متفائل دائماً وأرى الضوء ولو خافتاً ضعيفاً في نهاية النفق، أؤكد أن الأمل موجود والحل معروف، لكنه مُرّ وقاسٍ، مر كالدواء...
منذ سنتين ونصف والشعب المصري يعيش حالا من الانقسام والخلاف غير مسبوقة طوال تاريخه القديم والحديث على السواء، وبين فترة وأخرى نسمع عن دعوات للمصالحة والتوافق ونبذ الخلاف، لكن هذه الدعوات كلها– للأسف- محكوم عليها بالفشل...
مستدلاً بعدة شواهد على التفاف الشعب المصري حول قيادته وقت الأزمات، ينتهي المقال إلى ربط ذلك الالتفاف بإيمان الشعب بقيادته التي كانت تضرب له المثل في الالتزام بالكلمة والوفاء بها، أما في غياب ذلك فمن الطبيعي أن يختلف...
يرى الكاتب أن العيش والحرية ليسا حقين متناقضين، والإصرار على أن يختار المواطن بينهما هو اختيار مرفوض، فرضته بعض الأنظمة الدكتاتورية لتتمكن من السيطرة على شعوبها من خلال حجج واهية تبرر قمعها. عنوان المقال هو شعار ثورة...
"الشعب المصري غير مؤهل لممارسة الديمقراطية". تصريح آخر رئيس وزراء في عهد مبارك تعليقاً على انتخابات 2010... "منسوب مياه النيل أمن قومي ولن نعلنه بعد اليوم". تصريح وزير الري في الحكومة الحالية... هل هناك علاقة بين التصريحين؟! ...
لم يعد الأمر رأيا يمكن مناقشته ولا فكرا يفضل البعض رفضه ولا أمنية يتمناها آخرون أو هاجسا يخشاه غيرهم... لم يعد الأمر كذلك، لكنه أصبح واقعا يراه الجميع، ولم يعد يجدي الإنكار واتباع سياسة النعام، إذ جاءت الانتخابات وتمت...
كمواطن عربي أشعر بالفرح والفخر لنيل اللجنة الرباعية التونسية للمصالحة جائزة "نوبل" للسلام، وكمواطن مصري أتساءل: هل كان يمكن أن ينال الجائزة أي مصري أو لجنة مصرية خاصة مع تشابه الظروف في البلدين منذ يناير 2011؟ في 2010-12-17...
* لما تؤذن الدنيا به من صروفها يكون بكاء الطفل ساعة يولد وإلا فما يبكــيه منها وإنــها لأوسع مما كان فيه وأرغد الحياة بسمة ودمعة وذكرى: بسمة عند الميلاد، ودمعة عند الفراق، وذكرى بعد الرحيل. * عدت يا يوم مولدي... عدت يا...
الدموع أنواع متعددة: فهناك «دموع الحزن»، و«دموع الألم» و«دموع الفرح» و«دموع الندم» وغيرها، ولكل واحدة منها مناسبتها التي ترتبط بها، لكن «دموع الشكر» لها خصوصية مختلفة عن سابقاتها، لا سيما عندما يشعر المرء بنعم الله...