تعود قصة هذا المثل اليمني الشهير إلى حادثةٍ أوردها القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه الشهير (الأمثال اليمانية)، وفحواها: أن طرفين من القبائل اليمنية القوية دُعيا لحماية القوافل التجارية، لكن الغيرة أحدثت فعلها بين هذين...
بعيداً عمَّا تضمَّنته هذه المقولة العربية المشهورة من واقعةٍ مختلف على حدوثها وفي تفاصيلها، لكنها تذكِّرني بواقع حال اليمن، فمنذ حوالي عقد ونصف العقد من الزَّمن، والبلد يعيش ما بين الشَّقاء والجفاء، وتحديداً منذ عام...
خلال الأيام الماضية شهدت مدينة تعز جريمةً من أبشع الجرائم التي تُجرِّمها الشَّرائع السَّماوية، وتنبذها التقاليد والأعراف اليمانية، ألا وهي جريمة الاغتيال/ الإعدام الميداني للأستاذة افتهان المشهري، المديرة التنفيذية...
لم يكتفِ اليمنيون بحربهم المستمرة منذ عام 2014م حتى الآن والتي أكلت الأخضـر واليابس، بل أزاغ لهم شيطان أنفسهم أن يُدمروا المؤسسات الاقتصادية العاملة في البلد، وإخضاعها للتَّسيس والتَّنازع والتَّصارع الذي يقومون به،...
يكاد اليمن يكون الغائب غير الحاضـر في كل المؤشـرات والتقارير التنموية العالمية، فلا وجود له في تقارير «التنمية البشـرية، والابتكار، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، والحوكمة»، ولا في المؤشـرات الاقتصادية...
صدر أخيراً كتابٌ قشيبٌ وتذكاري يحمل عنواناً وذكرى، فالعنوان «عابرٌ في الدنيا... خالدٌ في القلوب»، والذِّكرى أربعينية رجل الأعمال الرَّاحل الشَّيخ أبوبكر عمر بَازَرْعَة، أحد أبرز رجال الاقتصاد والعمل الخيري في اليمن،...
في يومٍ من أيام الله، يرنّ هاتفي على حين غفلة: صوت نديّ، يحمل النخوة والأصالة العربية، يأتي من هناك، من بعيد، بل من أعماق أعماق الفؤاد... يقول لي: أستاذ محمد أنا عامر الهاجري. لم أكد أسمع الاسم كله، بل ذهبت في خيالٍ حسبته...
يعد الفقيد الراحل أبوبكر عمر بَازَرْعَة، أحد أهم رجال المال والأعمال في اليمن، بل وأحد شموسها الأكثر توهجاً وتطوراً على مدى سبعة عقودٍ من الزمن، فهو ابن أسرةٍ ذات تاريخٍ عريق في التجارة والاقتصاد، أسرةٍ امتدَّ صيتها...
مَنْ يتابع اليمن أخيراً يُدرك أن الحقائق تتكشَّف، والخبايا تنفضح، وتخرج للعلن كواليس كارثة اليمن، بدءاً بأزمة عام 2011م، مروراً باجتياح الحوثيين لصنعاء، ثم مسلسل الحرب الأهلية التي طال أمدها، وانتهاءً بالوضع الراهن،...
لهذا العنوان قصة طريفة في الموروثات اليمنية، فحواها أن امرأة من مدينة صنعاء تزوجت في بداية سبعينيات القرن الماضي برجلٍ من مدينة حجَّة - وتبعد حوالي 125 كيلومتراً عن الأولى- وكانت تشتاق لرؤية أهلها كثيراً، ونظراً لوعورة...