شـ مْصبّر القلب هـ المدّه على شرْهم؟! ما شفْت راعي وفا بالطيب عاشرهم توني توعّيت بس حرّمت أعاشرهم حيث المزايين والله ما لهم صاحب تحجي بوقاحه وتقول لي: هيه يا صاحب.. شللّي مزعْلك؟!... أنا كل يوم لي صاحب تسعة...
قامةٌ تُشبه السنا موغلٌ كلما دنا طاعنُ الليل رمحُهُ سابياً فجرَه لنا يتجلى كفكرةِ الصحوِ، كالومْضِ، كالغنا ملكوتٌ بذاتِهِ إن هنا حلَّ.. أو هنا يتراءى ويختفي تاركاً عطرَه بنا قيل بالأمس عينُه تَقْرنُ...
على نفْس الخطى نمشي ليالي ونرد انعيد من أول وتالي وغراب أسود تخطرف في سمانا ولا احّد ينتبه وإلا يبالي! وتشغلنا عن الدنيا توافه ولا ندري بأن الموج عالي خليج الملح... يالمتعوب قلبك تلَفّت شرق... خل عنْك الشمالي ...
قِفا - ليلاً – على طَلَلِ الديارِ لنبكي... إن عفا رسْمُ الجدارِ ونسألَ عن خيالاتٍ لأهلٍ سرابُهُمُ تَبَدَّدَ في القِفارِ وقوفاً صاحبيَّ – وإن عَقَرْنا مطايانا- بمَهْلكةِ الغبارِ لعلّ وشايةً من آلِ «كَرْبٍ» ...
مو كيفك تلبّسنا وتفرض للمجتمع كامل دشاديشك! تشرّع عيشة الدرويش! مو كيفك... غصب عنّا تِنقّبنا وقهاوي الشيشه تمنعها وإنت اللي تموت يا نائب على الحبْكات والنقزات والتشويش! مو كيفك... تِقص كل الخضار اللي...
تمهيداً للكتابة عنه: يطق الباب... هـ الطيف العظيم وسيّد الأحباب ونا في ليل... أحب الليل قلعه ما لها بوّاب. موسيقى هادئه في ليل وخواطر عابره في الروح... واقرا كتاب. ولا چِنّي قريت كتاب! نمل أسود على هذي السطور...
الوضع في هـ البلد يـ اهل البلد مقلوب لا عْقول تنجز عمل ولا تحس قلوب كل من يجينا بخُطَب يحجي حجي مقلوب وإذا اعتلى منصبه يقلب ألف قلبه لينه تردّى البلد والخير هَم قل به يا من يجينا برجل يفتح لنا قلبه ويقلب وضعنا...
وحّد أطياف بسمانا... وانولد فينا أمل أكّد إن الجيل هذا... جيل ما عنده علل جيل ذايب في هواها ولا يرضى أي زلل جيل دستوره بقلبه وغير حكْمه ما قَبَل وذنْب خالد... عشْق داره ولا يسمع أي عذِل شرّع آلاف الدرايش......
ألا قاتَل اللهُ السفائنَ أبْحَرَتْ بدون وداعٍ... والأحبةُ غادروا لقد خلَتِ الأنحاءُ منهم وأقفَرَتْ فأيّ ضياء ترتضيه المحاجرُ؟! على مشهدِ التوديعِ- حزناً- تدافَعَتْ نجومٌ... كما تهوي الدموعُ المواطرُ أدَرْتُ...
شهو صاير في بلدنا... ؟! الحرامي فيها ياكل... في يمينه وفي شماله! ويسمحون لكل خاين... إنّه يربح في العماله! ويغفرون لكل شاتم... وإلا عايم في الجهاله! ويدعمون أيّة قناة... تفرّق الشعب بنذاله! والمصيبه راصدين: كل...