قبل سنوات أهديت هذه الزهيرية إلى الأديب سليمان الخليفي: يا مركب الشوق لا وين الهوا دارك؟! مبْحر بغبّة شقا...ما ضمّتك دارك وانت الأديب الفهيم المبدع الـ دارك ظِلّك تَنَزّل وحي في سرّنا الخافي إبْرة حرير...
ما دريت... إنّ مجلسنا الموقّر: فوفوزيلا في الكويت! صوت وازعاج وشتايم واصله في كل بيت. يا عضو يـ ابن الأوادم يا ممثّل/ نائب الشعب/الحكومي: من طباعك مـ اسْتحيت؟! تشتم اللي يحفظ القانون؟! والله... لا...
ليمتى الجاسم بحبسه واحنا في الديره سكوت؟! ما نأيّد هـ اللي قاله ولا نِصّه ولا رُبْعه بس ما نرضى يغيَّب والا في الظلمه يموت. إفرجوا عنّه ترانا في البلد ما قط سمعنا يغيب واحد من أهَلْنا ويختفي في بطن حوت. ...
عرَق نازل كما البلّور على أشهى صدر واضح... عرَق ناضح جسد/تنّور ولا يدري بأنْ هذا الفعل فاضح...! لأنّه بس تجرّأ في مساراته وشَق النور... مثل طفل وتعَلّى سور.
الهوى أشكال...وأحلاه الجنون والهنا في ناره مو في جنّته وأعذبه كالريح ما يرضى السكون الحرايق تلتهب في خطوته إن تَرَس قلبك يبيِّن في العيون وين عاشق مـ انْفضح من نظرته؟! وأعذب الخلان...مو ذاك الهتون لكن اللي...
تدور الدنيا يا دوّار... وأحس إنّك تخش أسرار! عن بنت اوْصَلَتْ عندك تمر بـ لفّتك أمرار تجيك بشوق ولهانه... الجسد ما هو جسد لكنّه قطعة نار. إلى"الرابع"...؟!... إلى"الخامس"...؟! ومحتاره... وإسفلت الطريق بفكرته محتار! تبي توصل......
إلى عبدالله ابراهيم السبيعي مدير عام جريدة «الطليعة»: يا نوخذا لو تهب هذي الرياح شمال كتفك تشيل الحِمِل...وشراعها لا مال مخلوق طبعك عسر...وبصدرك اليا مال حاشاك أن تنحني بأول هبوب الريح صدرك مصدّة هوا...ما هَمّه...
من شمال الجزيره إلى شرقي عدن طِرْت يا طير من إيدي بتبحث عن سكن آه من قلبي كرهتو ضيّعك ريتو معك... هذا الذي بالأمس سميتو «وطن». طِير يا طير...با ترجع و لك قلبي سكن (2) يـ ابيض الريش حوِّم في...
يا مجلس النواب يا معشر الكتاب فوضى وهوشات وزعل ولسبابكم.. أسباب! احروبكم.. ما هي لكم واحروبنا.. ما هي لنا لكن صراع أقطاب!
إن رحَل خِلّك ودوّر له بديل ماله داعي تستشير العارفه إنت من ضيّعت عذْب السلسبيل عقب ما كانت إدينك غارفه لا عذر عندك ولا صبرك جميل هذا ذنبك إنت... نفسك عارفه! وشوف باجر لا اقْبَل الليل الطويل لا تقول سيول همّي...