«التفاوُض» قصّته صارت طويله وليلكم - عَفْيه نِفَس- شَكْله مطوِّل! انهَدَم كل شي في الدار العليله ولا دار ببالكم لحظة تحوُّل ما سحبتوا من مداخنكم فتيله أو سألتوا عن «مفاوِض» ما يهوِّل الفقر خَيّم على الساحه الظليله...
كل ما قلنا انتهى... «غَرَّد» وعاد زَعَّل «الأطراف» من زود القراده وابتدينا نخْلط الأبيض سواد وعِدْنا في البنيان... يا شِين الإعاده التهَوّر يحْرِف ادروب الرشاد والجِمَل لا خالفك صعْب انقياده كل ما تركد أمور الناس... زاد...
بين (إيه) وبين (لا)... أغرب جواب بين تأكيد ونفي... ما من إجابه! كل دقيقه ينْفتح/ ينْسَد باب بيتك الأبيض جَهَلْنا وين بابه نسمع ارعودك ولا شفْنا سحاب والأمل معقود في وَبْل السحابه يا رئيس شلون ما تقرا الكتاب؟! يكْفي العنوان...
صَرَّح لنا ترامب (والريّس صدوق وصاج): ترى حَرَسهم « حَلَف لي» ناوي التوبه! يوم « انْتِصَرت» ورسِمْت ل دارهُم منهاج أقْسَم ب ربّه ووعَدْني يغيِّر أسلوبه! وما يمتلك أي « سلاح» يسبّب الإحراج وإلّا « صواريخ» تطْلَع يوم من...
بين متعة رياضه في تنافس شريف وبين حربٍ سخيفه ما تسجِّل هَدَف تشتعل نار بالصدفه علينا ب صيف وما خَبَرْنا حروبٍ تشتعل بالصِدَف! استراحه ونرجع لاحتياط ورديف والبَلَنْتي تسجَّل ضد لاعب رِدَف الحَكَم لو يصفِّر... ينتهي...
وين فَرْض الشروط وتوبة المعتدي؟! وين ذل الهزيمه وسطوة الانتصار؟! من نوى في نوايا ينتهي... ويبتدي ما يردّه «اتفاق» وما يهمه حصار! مايعه كل «بنودك» مثل وَبْل ابْردي باچر اتذوب بيدك تحْت شمس النهار! و«المفاعل» تفاعَل في...
إن صارت الحرب: لا غالب ولا مغلوب ف اعلَم تراها تبي تصْعَب نهايتها إن ما احْسموها بقوّه والقدر مكتوب تمْصَخ وتفْقِد مع الأيام غايتها كل شي يطوِّل... تمِلّه وينتهي ويذوب وتطيب نفْسك إذا عادوا روايتها قِلْنا اجنحوا للسلام...
من وين هذا الطُمَع يا صاحبي مْوَرِّده؟!(1) يا غصن ناشز نِبَت في الأَثْله(2) لِمْوَرِّده(3) بيت المكارم علامك للشقا مْوَرِّده؟!(4) ما هي عوايد هَلِك(5) مِنّا ولا مِنّا(6) إلّا انت تعطي العطا وتْلاحِقه بْمنّه واللي يمن بعطايا...
اش حيلة اللي ابْتَلَش في ناكر الجِيره؟! والبيت ما قَط نوى بيعه وتأجيره جاره الذي لازمه، وجهه انطلى ب جِيره(1) ناقِض عهوده وفعله في مَحَل منصوب(2) من صوب يضحك لنا، ويرمي الحِمَم من صوب يا ليت مالك عَلَم في ساحتك منصوب(3)...
لا سقى الله وصْلٍ تحتويه اشْفقَه چان ما هو حقيقي وطافحٍ فيه شوق كم سُبَقْني زماني وما قدَرْت ألحَقه لكن الغيم أنْذَر بالحقوق الصدوق نظرة العين جَتْني كانطلاق افْشِقه يوم سدَّد ب رَمْيه فوق عِرْج الخفوق والبروق إلعَبَت...