من لَسْعة البرد أتدفّى على اكفوفچ في راحة الكف منزل ناعم ودافي تكوّر الشوق بالكفّين من شوفچ وتكسَّر الثلج من بلّوره الصافي الثلج يخفي أحاسيسچ مع خوفچ ومن عقب ما ذاب... بيَّن سِرّچ الخافي هذي صنايع هواچ وطيب معروفچ ما...
لأنّك في وَسَط «فردي» ورسمالي وحدود «الفرد» شريره وملعونه تَعَلّى فوق واضرب بالسما عالي وطلِّع كل خبايا شرّ مسجونه نظامك من تعاليم القيَم... خالي كما آله برؤوس المال مسنونه توزِّرهم على الدنيا بثمن غالي ومن حولك...
يا راعي الحرْص والتدقيق أحسن لك لا تحْسِب الربْح بالفرجار والمِلِّ ايضيع جهدك إذا يسْتنزفك كلّك في كل شَغْله تفتِّش دوم وتفلّي من هالتفاهات، من تفصيلها خَلّك اتفتّش جيوب نَمْله... وحيل متْسلّي! عمرك تعيشه غلط، ما...
يا قلب عوّدتك على العسر واللين ومن حادثات الوقت غاره وغاره وجرّبت من حولك من الزين والشين شيٍّ أصيل وشيْ فيه استعاره ورجَعْت لي تشكي سوايا الرديين وتقول ما من فار فيه الطهاره كم قلت لك طبع الفتى بصفحة العين اقرا......
يا طير ريشك خَفَق بين الأنام وحام (1) اتطير عبر الزمن في قوم سام وحام ما شفت لي حيلةٍ تلحم لي قلبي إلحام (2) من حيث مالي مفر ولا جناح يحوم إلّا حمامه بصدري جناحها ملحوم (3) طيِّرني ويّا الجوارح آكلات إلحوم (4) يمكن أشمّ الهوا...
يا بسمة اللي لِمَح ذيب الغدر عادي(1) ولا تحذَّر أبد چِن الأمر عادي شبعان من هالقصص من خِل ومْعادي(2) ماهي جديده ولا هالطبع توّه ظَهَر هابيل بيد الأخو مذبوح ذبحة ظُهر من زود ضرب القنا(3) والطاعنين الظَهر صار انكسار...
دورات الأيام ما خَلَّت علينا حال أوْدَت بالأحوال في وسْط الفيافي انحال(1) حتّى بوقت المطر تقْلُب علينا أوحال(2) لا نور بيَّن لنا في ليلنا الحالك(3) وما عمرها هوّدت في حالي وحالك يا كاشف السر مَن بالحال أوحى لك: لمّا...
وجه هذا الليل فيه خَدْش ونُدُوب والمخالب شوَّهَت كل شي فيه مرتبك حيران كالشمعه يذوب والسهر تعَّب وثقَّل ناظريه ودَّع السهرات والوقت الطروب والثواليل إلْعَبَت في وجنتيه لو تعذَّب، لو تلوَّع، لو يلوب ما لقى في الناس...
قالوا يا راعي التمر ولْفِك يعِد النوى(1) ويراقبك بالخفا من بعد طول النوى(2) قلت اسمحوا له فلا قلبي بشيٍّ نوى ما طاف في ناظري عقب المفارق وَسَن(3) أبْرِد سچاچينهم ضد المعادي وسِن(4) ما أدري من علّمه هذي الشرايع وسَن(5) شرع...
تنْخَش وسْط الجحُر وإلّا ما بين عْدُول(1) ياتيك مهما جرى ويّا شهود عْدُول(2) وما مال في دنيتك، لك يستوي مَعْدول(3) كل شي محسوب لك في ميلك وعَدْلك وإن زاد ميل الخطاوي يرد ويْعَدْلك(4) حتى الرفاقا ومن جامَل ومن عَدْ لك(5) ...