«الساعدي» وإلاّ «خميس» أو «سيف إسلام» إلتهم خيرات شعبه كلّها والشعَب مقهور وحبيس. أو «معتصم»... موَّتْنا هَم واهو أبد مو مُتّهَم إنّه سبى حُور البلد (وبنت البيوت الطاهره) وكل يوم متْزكْرِت... عريس! من عهد ذاك...
سقطتْ قطعةٌ وأخرى تداعتْ كم جميلٌ... تداعياتُ التساقطْ إنّه الموجُ في الميادينِ يمضي هو نبضُ الشعوبِ عالٍ وهابطْ أقبلَ الفجرُ والنجومُ تهاوتْ لا لواءٌ ولا «عقيدٌ» وضابطْ
إلى تيماء الجهراء لا يا وطن هذا الولد ما يخونك وانت الذي صكيت من دونه الباب له حق يزعل يوم كثْرت سجونك سجن النفَس، سجن القهر، سجن الاغراب سجن المذلّه... لا تعدّا جنونك كل حَد، ما تعْرِف عدوٍّ من احباب! هذا...
بحرين... دمعج في الصحاري من يفيض له شواطي، له مراسي، له أمل يا غضب زهّر فجر وأصبح عريض والفجر مو شمس لكنّه عمل! احذري الفتنه وأي معنى مريض و«طائفيه» تستغل هذا الزعل الزعل أصل الأمل لمّا تغيظ... كلّ فكره باليه فيها علل...
لن تعود التي سلبوها الضياءَ، قرنفلةَ الروحِ، صوتَ المآذنِ، قَرْعَ الكنائسِ، دفءَ القلاعِ، حمائمها الآمناتِ بأعشاشها، فَوْحَ غاباتِها، شهواتِ مناحلِها، والرحيقْ. لن تعودَ وفي قفصٍ حدَّدته الخرائطُ لؤلؤةُ البوْحِ...
إلى وائل غنيم وصحبه من شباب مصر. أنبياءٌ بغيرِ عصرِ نبوَّةْ علَّمونا بأنّ في الحبِّ... قوَّةْ عشقوها.. تولّهوا.. ثم هاموا في الميادينِ، جاوزوا ألفَ هُوّةْ كالخماسين نظّفوا كلَّ ركْنٍ ما نسونا... فللرياحِ أُخوّةْ!
أيا مصر الحبيبه عَلِّي قنديلك تنادين الصباح جديد في الساحات أو شمسك تنادي لك وتشكين الظلام يطول أو احنا اللي نشكي لك يا أمّ العرب روحي بأول خطوه في ميلك فـ لا شفنا نهر يجري نغم في الروح عنيد من الجنوب يفور عنيد...
إلى الساهرين في الميادين والساحات وفوق الكوبري... ينتظرون الفجر الجديد. صباحك خير... صباح كفوف عرقانه صباح نفوس تعبانه صباحك ريح غضبانه على الأبواب. صباح النيل ما يكبر ولا يتعب ويتْجدّد بأرضك شاب. صباحك غير... صباحك...
أبي أكتب شعر عنّچ... عن عيونچ... عن الطِّيبه عن أشواقي بعد غيبه عن المشْيه وهداوتها وحبّة خال... تزايَد في حلاوتها إذا بفرحه ضحَك سنّچ حياتي وفرحة أيامي ولا لي أي غنى عنّچ ولكن البلد أحداث أحداث ووراها أحداث ...
إذا القصّه... وراها كبار ؟! إذا لغز وبلا تفسير ؟! ترى دمّه علينا عار ما نسكت عن التقصير ! يـ مسلّم... نبي أحرار ومهما صار... واللي يصير ؟! نبي تكْشِف لنا الأسرار أبد ما نكتفي بتقرير نبي نعرف شنو اللي دار عن...