«إلى سلطان نشمي مهنا» فصيلة دمّي ودمّك... فصيلة نار. وبرجك تابع لبرْجي غصب عنّك ولو كان الفلك دوّار. أنا قبل "الحظوظ" تصير... سمّيتك أبيك بيوم "تتْسلطن" على الدنيا عمامك بهجة الدنيا وعزْوه... لا انْكِسر ضلعك ...
شاحنه تمشي على «خمسة» تواير وسط ألغام ازْرعوها من زمان بنْجروها وعطّلوها بكل عاير واشْوا عدّت... صاعده لـ بر الأمان محمَّله «مشروع تغيير الدواير» بالعدل والحق يعطينا الضمان المهم «توزيع» ويراعي الضماير والأهم... ما...
باخوس والمجد التليد... ألم تساورك الرؤى؟ لو أنها دارت بك الأقدارُ دورتها ونابذك العبيدْ وتعالت الصرخاتُ حولَ مشانقٍ نُسجتْ من الغضبِ الدفينْ ولو اعتلى هذا المكبَّل فوق هاتيك المحاجر نادى جموعَ المُعدَمين أو...
"الإساءه" يا بشر... ذبح "السفير" ومنظر "الإسلام" في صورة تتار! شنهو ذنب اللي حرقته يا غرير ما جنيت إلا الخزي وحفنات عار "الإساءه" الصج لوعندك ضمير في فعل "بشّار" وأهوال الدمار ورّنا إن كان فيك اليوم خير واعترض... وانفض عن...
عيون الكاميرا دارت عيون الكاميرا في الدار: جثث فوق الجثث صوت وحرارة دم طفل مذبوح حاضن أُم مذبوحه بزوايا البيت مثل رجع الصدى في دمّها الفوّار. عيون الكاميرا صارت مثل طفل وغشاه الليل ضايع في الدجى محتار: حلب، رستن،...
«العبث» لا صار... معناه: انتحار أو عقل ناقص، يبالغ في عناده والشعَب لا حَس في غبْنه و ثار إشْـ يردّه وساحته ساحة «إراده»؟! عادة العاقل إذا شاف الشرار ما يجرّب ينفخ الجمره زياده يدري تالي اللعْب في الموقد... دمار ...
يـ وْليد بسّك حذر خلْنا نشق الليل بخيول هدْها التعب مشتاقه حضن سهيل اقطعْ حبال الرسن، ارحمْ صهيل الخيل اكسرْ ضلوع الصدر تلقى الفرح مكبوت كذاب راعي المثَلْ قال انحنوا للريح·· وإلاّ ترى ينْكسر غصن الشجر ويطيح ...
إلى الصديق العزيز خليفة مضف الجريّد في مشفاه البعيد. أهدي سلامي لكم يـ أهل الوفا والطيب وأبيات شعر وأمل، باقات ورد وطيب وأدعي أنا يا خليفه يا عساك تطيب وتعود سالم لنا وفجرك معاك يعود إصبر على جمر سقمك فالشفا موعود ...
إلى شبابنا «الحلوين» في اتحاد الطلبة في أمريكا يا أمل شمس الصباح إصعدوا الأعلى... وأعلى وإرفعوا شراع السفينه الهوا التارس... يبينا غيِّرونا... بدِّلونا... طيِّرونا... يم جُزر حلوه بعيده ما هي من «إصلاح» لكن العشِب أخضر...
إنقلب هالجو في لحظه غبار والمعاني صار فيها تَوْريَه والعقل في الزار ويّا الطار ... طار ما نفرّق «تنميه» عن «تعميَه»! جنهم قالوا لنا : يا هل الديار.. ما يهم اليوم شنهي التسْميَه .. يا نبوق الدار في عز النهار يا نبَطِّل ... ما...