"منبر" لوحدك كبير منته في حاجة منابر رفرِف بفكرك وطِير ياما مرّ الوقت صابر والصبر موشرط خير الصبر طبع المقابر "منبرك" هاليوم غير وانته أدرى فيه خابر دارت الدنيا كثير عن زمن بالمجد غابر ادفنوه بوسط بير سكّروا كل...
دفنت تحت الرمل درّه عجيبه خايف عليها من ايدين القريبين دفنتها في سِيف أرضه رحيبه وتركتها لـ لفح الذواري من سنين ولمّا رجعت... وداخل النفس ريبه دوّرت... ما حصّلت... إلاّ شقا البين ماني مثبِّت هي بعيده؟!...
زاد الخلل في الدار والحال حاله غلطان يا من قلت يمكن تشاوَت يا كيف نرجي في بلدنا عداله وحولك ذيابٍ جايعاتٍ تعاوَت! واللي انجرح... دمّه كتب لك رساله: موته وحياته في الكرامه تساوت من كبَّر العقده... وتطاوت حباله عليه فَك...
كلابُ الصيدِ – سيدتي – في كلِّ ناحيةٍ طليقهْ تترصّدُ الخطواتِ... ترقبُنا بشوارعٍ... بمنازلٍ... بمكاتبٍ... تتتبّعُ الأحلامَ في ملاءاتِ المنامِ إنّا نكادُ نشمُّ رائحةً لصيقه! كَلَبٌ أصابَ عيونَها الحمراء حتى...
يُقال تَبَدَّلَ قلبُ الفتى وذاك الحنينُ… فمَن أسكتَهْ؟! تعلَّق ودّاً بخدْرِ اللواتي… وأهمَلَ حبَّ التي أبْكَتَهْ فيا طالما أخْلَفَتْه الوعودَ ويا طالما بالنوى آذتَه فيا صاحبيَّ بقلبي شموسٌ تُقلِّم...
إنهد حيل البلد... « يا راكبين أكوار... ستٍ تبارى» وقهر « ما بين هـ الأزوار» * قطْع الفيافي انقلب برد وشقا وأمطار وأهل الركايب سروا من دون طلّة نور زادوا حمول الجِمل... ضلع الجمل مكسور يا ليت منهو سرى لو يستمع للشور قبل...
« وطني، وقد مات المغنّي هل نستعيدُ حكايةَ السنواتِ عاريةٍ بلا وترٍ يرافقُها، ولا صوتٍ يغنّي..» * غنِّ... فللأنّاتِ بالناياتِ رجْعُ حكايةٍ تُحيي بعينيّ القتيلِ حنينَهُ وطيوفَ مَن رحلوا... فكم أُقصيتَ...
يصدر «المرسوم» في حالة «ضروره» شـ الضروره اليوم في لعْب «الدواير»؟! فكرة «الصوتين» يا راعي المشوره فتْح سوق لمشترى بعض الضماير اللّه يا شين الذي يجهل غروره ما درى الكرسي خشَب... في الريح طاير!
رصاصٌ... رصاصْ رصاصٌ وتُمطرُ أقدارُه كأنْ لا مفرّ كأن لا مناص. "حداثتُنا" ودّعت نفسَها معانٍ ستلفظ أنفاسَها كـ"سِلْميّةٍ" في قراها تلاشت قبيلَ الغروبِ تريدُ القصاص. رصاصٌ يحضّرُ أقدارَه لظلٍّ يمرُّ ...
ملّيت... من بعض القضايا... وصدّيت من عقب ما بيت الأمل صَك بابه حسّيت... في عجْز الكتابه عن البيت البيت مِظْلِم... صار كلّه كآبه صدّيت... مو من خوف شلّة خراتيت ولا طُمَعْت بشيخ يملك مهابه صدّيت... لَنّي كنت أرجي "عسى"...