(1) بعْد خطوه... بعد ليله... (بعد خطوات وليالي) بعْد غَصّه... بعد عَبْره... (في المشاوير البعيده) لمّا حسّينا بتعبنا إلتِفَتْنا (إلتفَت آنا وراي) ما لقينا (ما لقيتچ يا سماي! ) قلبي والشوق القديم وخوف قلبي...
لو تنادي... لو رفعت الصوت عالي... لو قطع ظلّك مسافه في متاهات الصحاري... لو تبعت الحلم، لو غزّرت، لو ناديت كل رايح وغادي منهو في هذي المهامه ينتبه لك... يسمعك؟! يا وحيد الشوق... حلمك - صار في وحشة زمانك – ذنبك اللي ضيّعك! ...
يـ غيمه مليانه قهر يـ معلّقه بكبد السما بالله موعدنا متى؟! مَر العمر... مَر الشتا... والمنتظِر محبوس في قلبه الظما ناطر خيال المنتظَر. يا غيمه لا مَر الهوا وكل ضلع من صدري انشَلَع كل ضلع في صدري انكسَر شيصير؟! والطفل...
بربسه في بربسه... من سرَق نمدح جنابه يكبر بعينك يـ دوله يقعد بصدر المجالس والدواير تحرسه! ومن حجى مقهور، شايف: ديرته لعبة طوايف خيرها رايح نهيبه "بُوك" في جيب الحرامي لنّه يحجي... نحبسه!! "حصّة القانون" صعبه في...
إلى حصّة ذات الثماني خطوات على درج الحياة. مخلوط في بوستك ... قهوه وطعم الشهد أكتب وتفْلِت صُوَر... شـ اقضب بحسنك؟! شـ هِد؟! منهو من الربع ما غلَّظ يمين و شهد لمّا رأى صورتك متْخوصره في الدَرَج من علّمك هـ الدلع......
عمرها لكويت ما ردت ضيوف كوت حامي و خير ضافي منتشر لكن بوقت الجهل وقت الكسوف مو عجيبه منع بدريه البشر! وضاح
أنا مقاطع: - لأنّي محترم نفسي واشوف الديره مقلوبه وفوضى مالها أي حَد ! - لأنّه من الغبا أمشي على سكّه أنا شايف نهايتها النهايه... سَد ! - لأنّه من الغلط «تستفرد السلطه» على شعبي وتصفعني بيمين الخد... واعطيها «يسار» الخد...
قاطعوهم... فشّلوهم... خلّوا النسبه صفر وارفعوا الـ «لاء» العظيمه فوق، يوم الانتخاب ما تمثّلنا مجالس الذهب فيها صفر والعضو «مشروع بوقه» والوعد وهْم وسراب
جلد/ مخمل خام ناعم مسندين من الزخارف قاعده وأربع رجول. وعثّة الأيام تمشي وماكله جوف الخشب والصدا... عقاب النهاية ومنتظر مثوى الحديد ماكو شي عمره يطول... لا فرح في الروح باقي لا حزن في القلب ثابت العمر...
تمثال عبدالله السالم الذي نحته الفنان المبدع سامي محمد منذ سنوات ، لماذا مغيّب ؟ لماذا لا ننفض عنه الغبار وننصبه شامخا ، هاديا لنا ، في "ساحة الإرادة" ؟!! إسنين مرّت ما محَتْ ذكرك اسنين حافِظ لنا التاريخ سيرة حياتك ...