من أنتَ؟ صفْرٌ عن شمالْ وفراغُ معنى... واختلالْ وتلَفُّتُ الرعديدِ بين حشودِهِ «الأُسدِ» / البغالْ وتشوّهُ «الشاماتِ» في وجهٍ دمشقيِّ الجمالْ واللامنامَ ولا مقرَّ ولا سكينةَ أو ظِلالْ أنت ارتجافُ الكفِّ أشباحٌ...
الليل... لي ووحدي أنا والليل: شمعه، ودفاتر من شعر، وصوت الأغاني الخافته، وذكرى مثل غيمه اوْقفَتْ لا هي اللي تعبر في السما ولا هي تبلّل خاطري تمطر على قلبي...وتسيل! وهذي الدريشه السامحه لنسمة هوا لما يمر... چن الدريشه...
يا وفيّه... والوفا في الناس تاج قَلّت املوكٍ تحَمْله يا وفيّه لو مراكب من ذهب وحْمول عاج الثقُل... ما تحْمِله نفسٍ رديّه لو صفيتي... وباقي الدنيا هماج أكتفي بقطرات من كفّچ هنيّه تعرفين اني أنا صعب المزاج لكن...
آنا أحبّچ حبّ ما حَبّه حبيب ولا يشْبهني أحَد بـ مْحبّته كثْرِ ما مرّ الهوا غصنٍ رطيب وانثنى لْنسْمة هوا... لا مرّته كثر ما حَبّ الشعَب اسم «الخطيب» شاف سيرة هـ البلد... في سيرته كثر ما راسه امتلا من الوقت شيب لكن اعزومه...
كاتب قصيده عن «أسيل» يمكن سنه، يمكن سنه وشهور كاتب عن «أسيل» دوّرتها بين الورق... ضيّعتها في هـ الورق... بس ما بقى في خاطري منْها سوى معنى قليل، وأحلى عصافير الهوى إللي تخون الذاكره إتْحط فوق اغصوننا لحظات... وتطير بسما ...
قوم صوّت شارك بصنع القرار لا تقول الصوت ما له أي قيمه قيمتك... تسند مع ربعك جدار قبل فوت الفوت واللحظه الأليمه وإنْ حبَسْت الصوت في ذاك النهار لا تقول شلون ردّت لي «حليمه»
أرِحْني بصمتِكَ يا "عنتره" فما عدتُ أطربُ للمَفْخره زمانُ الحماسةِ ولّى وغابَ وكلُّ حديثٍ غدا ثرثره وبيتُ القصيدِ ذرتْه الرياحُ بعيداً... يرفرفُ كالقُبَّره وآمالُنا هيّأتْ أرضَها لمَقْبرةٍ جاوَرَتْ مقبره ...
من البحرين، وصلني هذا الرد الشعري من الصديق الشاعر القدير حسن كمال صاحب الأغنية الشهيرة "يالمسافر عساك ترد"، جواباً على الزهيرية المنشورة يوم الجمعة بعنوان "ترجم لي هذا الماي". الروح من شوقها لأغلى الحبايب تحن شروى...
محامي شيخ... لكن ما يحامي عن الديره ولا الديره تهمّه "مرشح" يفترض له دم حامي وإذا اخْتلّت عداله يفور دمّه ولكنّه اسم بين الأسامي ولا هَمّه سوى "تمثيل" عمّه!
تذكّري... وان صار في الدار ما صار! الدمع لا ينزل أبد من عيونچ تذكّري إنّچ نسل ناس أحرار وإنّچ مـ بين أخوان كالسور دونجچ وإنّچ شَجاعه ما لها جنس وأعمار وانهم نووا... ولا قْدروا يمنعونچ! وإنّچ جِمَل في الدار يوم الهوا دار ...