مـ انْتبهنا... كنّا في حالة غضب وصراخ في الصاله... وطلايب! مـ اتْفقنا... الثلث ثلثين الأخو الأكبر مع الثاني؟ وثالثنا... وأمّه غير؟ أو نسبة نصيب الخال – من أخته- مع عياله وخال العايله ميّت (وشابع موووووت، من سنة جدّي،...
يـ اللحظه يـ الساكنه في بحرچ وبَرّج يا صمت صحرا وخَلا ووحشه بنهار وليل مليون عام انقضوا ماكو أحد مَرّج. يـ ام الفراغ الذي منسي بزوايا الكون لا ذيب فيها عوى لا نبْت طال... وذوى وما قط مرّج هوا أو سَرّج وضرّج. ...
هذي «الأبابيل» في أعلى سما حَلَّت تضرب حصون الجهل من وين ما حلَّت يا عقْد شَر انْعقَد... حبّاته انْحَلَت من ينفعك يالنذل... موعد حسابك حَل؟! اسنين ما ترعوي وما تستمع للحل اليوم جاك الذي لك يختصِر بالحل ولو ناطرين...
حمام الشام لا رفرف بأرض الشام مثل برقٍ صدوقٍ في مواعيده ونا أخيل أبيضه واضح... مع الأيام يسابق عيدنا الأضحى... سنا عيده هديله غيَّر المعنى بغير أنغام ترَك ذيك اللحون وصار تنهيده حمام الشام... لو هاجر فلا ينلام ولكنّ...
في القوايل في الظهاري مرّت الساعات ناطر ينفتِح في وجهه باب! لا بشر... لا حِس داخل طق مرّه... طق ثاني... طق مرات... وتسمّع لو حجرقلبه تفتّت والا تحت الشمس ذاب. سجّل بدفتر صغير بخط أحمر إنّ هذا «البيت وأهله» كلّهم «خانة...
إبتسِم... وانت بمكانك رَد في لحظه زمانك خانك بلحظات "ثوره" وانقلَب... ما كنّه خانك! والصفِر... أغلى عددنا وإكتشفنا... بيتنا ومنزل أهلنا كل صفر واقف يسارك ينتظر لمسة حنانك! إبتسِم... والصوره أحلى يا جمالك يا...
إلى السجين السوري/ يوسف عبدلكي الذي دخل في بياض اللوحة التي رسمها، والمسجونين حوله في وطن. تفتِرش هـ الليل... ليل. ترسِم اللوحه العريضه في وطن تنزف ألوانه (لون أبيض... لون أسود) ناس راحوا، ناس غابوا، ناس ماتوا وانْطُفَت...
خلصنا من ذاك العدو بس الغزو في داخل ضلوع البلد شكله اخْتلف ... ما راح ! والجرح من إيد الضنا واللي تحب طبّه صعب ما هو مثل لجراح ! دوّامه/ديره/ أو قفص؟! ضاق النفَس يا صاحبي من بيده المفتاح ؟! يا أمّنا ... حنّا اللي...
وتكْتِب... والشيوخ تجود لك الشيكات مخْفيّه "قصيده" للشيوخ تعود ولا لك اسم مو ليّه ! "خليجي" صرت يا مقرود وسوقك مو محليّه "خليجي"... والجِمل مفرود إذا ما فيك غاريّه نسيت إنّ الكويت ورود ولا لك في الوفا نيّه! نسيت أُمّك...
نجاهد ونرفع عمود العريش بظلٍ ظليل الكرامه نعيش خبَرنا الليالي كما الذارياتِ وكل الأماني مع الريح... ريش! ومثل الكرامه... أبد ما رأينا وثقل الكرامه... أبد ما يطيش كما عمر ثاني لإنسان ثاني و«سلطان» يدخل بُحوره بـ قيش ...