يبدو أن البحر المتوسط على موعدٍ جديد مع الفرح والتطوير والازدهار، مع إعلان مشروع «مرسى علم الروم»، الذي سيُعيد صياغة مفهوم الاستثمار العربي المشترك، فهو ليس وليد صفقة مالية عابرة، بل يمثل تجسيداً لرؤية عربية ترى في...
«هاي صدك تحجين؟»، هذه الكلمة قُلتها بدعابة لزميلتي الباحثة العراقية وهي تشرح لي، بحماس يُشبه الفخر، مشروع زراعة المانغروف في البصرة. كُنت أسمع عن المانغروف في قطر والسعودية والإمارات، لكنني لم أتخيَّل يوماً أن أسمع...
في حُب مروان نتحدَّث، وعن أي حُب؟ مروان يعرف تاريخه، ويعتز بجماله، نظرة واحدة منه كفيلة بأن تجعلك صريع الهوى والغرام، هو الذي أتعب مَنْ بعده، وغيَّر كل المقاييس. ما إن تراه إلا وستقول كما قال المتنبي يوماً: «وما كنتُ...
في كل مجموعة صديقات هناك تلك التي لا تستطيع أن تمر عشر دقائق دون أن تذكّرنا أنها مهندسة، سواء كنا نتحدث عن فيلم أو أكلة شعبية سينتهي الحديث دائماً بجملة «على فكرة أنا مهندسة». لكن يبدو أن الزمن قرر أن يرد عليها، فاليوم...
(حلم والا علم) ذلك ما رددته بصوت عالٍ فوز قراءتي لخبر فوز المصري خالد عناني بقيادة اليونسكو، فهذا الخبر له دلالات أكبر بأن العرب أخيراً اتفقوا على أن يتفقوا، ففي السادس من أكتوبر تم الإعلان عن فوزه، وكأن هذا التاريخ (وش...
بعد عامين، تنفَّست غزة الصعداء مع الإعلان الأميركي عن اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، ليكسر دوامة الحرب التي عانتها غزة. انتهت المعارك فجأة، وبدأت مرحلة جديدة تنطلق فيها الأسئلة: ماذا حدث؟ وكيف التقى الخصوم على طاولة...
إذا كُنت قد زُرت الكويت أو قطر في الأسبوع الماضي، فعليك أن تتأكد أين أنت بالضبط؟ وفي أي دولةٍ تحديداً، فالشوارع والأبراج والعمارات الشاهقة في كلتا العاصمتين تزيَّنت بالأعلام الخضراء، حتى يُخيَّل لك لوهلة أنك في قلب...
في طفولتي كنت ذات شعر (كاريه فرنسي مسبسب)، وهو موضة جيل الطيبين وقتها، قبل أن أشاهد الأوبريتات الوطنية وأنا في العاشرة من عمري وأطلب من أمي أني أريد أن (ألفح) بشعري مثلهن ليكون جوابها «طوليه لا تقصيه»، ومن يومها أصبح...
في الدوحة لم يكن صوت الكلمات أقل وقعاً من دوي الصواريخ، فخلف قاعات القمة العربية - الإسلامية الطارئة، كانت العيون تحمل غضباً وألماً، فالجريمة الرعناء التي ارتكبها المحتل الصهيوني لم تسقط شهداء فحسب، بل أصابت فكرة...
اعتدت أن أجلس مع أمي كل مساء وهي تتابع نشرة الأخبار على التلفاز. في كل مرة تظهر مشاهد غزة، تنفعل وتصرخ: «حرام... شنو ذنب الأطفال؟»، ثم تلتفت إليّ وكأنها تبحث عن جواب، «شنو بيدي أسوي لهم؟ متى تخلص هذه المأساة؟»، فأمد لها...