يعني تفجير الحياة ويعني تلغيم الأمل يعني تكسير الصباح اللي طالع والترانيم البريئه وشمس صابوها بـ شلل. يعني أُمّه ضاحكه منها الأمم من زمانات الجهاله وناقعه بهذا الجهَل. يعني حقد،ويعني غابه والوحوش تدور...
«نائب»عن الشيخ... منْتّه نائب لشعبك ركضك مع خيول حرّه يا فتى يتعْبك الحق واضحْ ولكن مُدمن التضليل ومكشوف لعبك وتضحك لاكشِفوا لعبك! سنين مرّت وإذا لاموك عن چذبه نائب «حداثي»تجدّد للبشر چذبك!
صدّقنا إنّك ضعيفه وأشباح حولك مخيفه مسكينه في وسط غابه لى وقت عدّا قريب! ولمّا نفضنا كتابچ شفناه مقفول بابچ ولا أثر في ثيابچ يا ليلى أمرك غريب! لكن تبعنا الحكايه نقرا قري من النهايه ولمّا وصلنا...
صلّوا صلاة الظهر بس طالت الركعات وتْأخّر الحلوين صدفه عن التصويت! وعقب الصلاة استمر تسبيحهم ساعات لو فات تصويتهم يستاهل التفويت أعذارهم غشمره، نكته من النكتات في "المجلس" اللي انقلب فيه العمل تنكيت!
يا حبيبي... قصدي يا من كنت في أمسي حبيبي يا نصيب. مو نصيبي... بس أحس إنّك نصيبي وكنت أحس- ما زلت أحس- الدنيا حلوه لنّي مؤمن في الإراده... ولا أؤمن بالنصيب! وكنت أحس تدور أيام وليالي ويأسنا هذا - على الله - باجر...
امعارضين اشْكثرنا يا صاحبي متْزاحمين بس الحكومه غايبه... ما ندري عنْها وينها! امعارضين اشكثرنا من «اليسار» إلى «اليمين» والغايبه چنْها اخْتِفَت ولا وِفَت في دينها لا صوتْ لا رجْع الصدى لا حِس وتمر السنين ولا...
فاهمين... الكذبه بيضا... وكذبه سودا... وكذبه صفرا وعارفين... إنّه ثلثين الشعَب من فئات المؤمنين. مصدِّقين ولجل هـ الخطّه العظيمه في البلد مستسلمين! البوقه... منحه والعموله... هذي نسبه من نصيب الغارمين وكل هوامش...
ما مال... عن فكرته ما مال هيجَن طرب؟ هيجن غضب؟ في قلبه لـ»فحيحيل» في خاطره اليامال. ما زال... ذاك الزمن لبعيد في الذاكره ما زال وذيچ الهدامه غربي «الدبوس» وذيچ الطفوله مشابهه الموّال. ما زال... ذاك البحر...
اللّه وكبر كأن الناس ملْتمّه على شرف ضيفْ ماله عندهم خاطر! الكل يمّه ولاكو من حَمَل همّه الدمع وسْط الحشا من القهر... ماطر والبعض منهم تمنّى لو شفط دمّه ما هَمّه اشلون حاله يكسر الخاطر ياكل في صحنه واذا دار الهوا ذَمّه ...
اللّه وكبر كأن الناس ملْتمّه على شرف ضيفْ ماله عندهم خاطر! الكل يمّه ولاكو من حَمَل همّه الدمع وسْط الحشا من القهر... ماطر والبعض منهم تمنّى لو شفط دمّه ما هَمّه اشلون حاله يكسر الخاطر ياكل في صحنه واذا دار...