وين الأمل والثوب ما يستر الحال صرنا ببلدنا من سببهم عرايا لا حول لا حيله وليل الجهل طال تكسّرتْ كل المنى في المرايا ما يستر الأحوال لحيه مع عقال ...
(1) حمد معاه القلم... يكتب من الصوبين يشخبط لنا شخبطه من أمس ليما الحين وإذا المدرّس حجى حمّر عليه العين! ونقول في المدرسه من الخوف: خطّك زين ! (2) حمد معاه القلم... لكنّه خطّه شين يكتب... وجن البلد ...
بالنور يــا دارنــا نجمج تعــــافى ظــهر هـــذا الوفي الذي ينشـــد بــه كل ظهر ياتيج في اللازمه... يحــرج شموس الظهر شــال الحِمـل وانثنى ولا شــكا مـنّه وما يوم طبع الوفي يعطى العطا بمِنّه في قلــبه حبج...
سمرا... عيونج بحر... ماله أبد مينا نهديه شوق وسهر... للموت يهدينا ضيّع ليالي العمر، ضاعت أسامينا يا سمرا شحجي بعد؟ عن رحلة الأسفار وعن شوق ما ينوصف بأيّة كتب وأسفار غبْنا... وردْنا الهوى لج من بعد أسفار عشّاق...
اشهور وسط البحر والروح مرهونه وسهمي بقفّالهم* ظنيت يرهونه فقير... واهل الطمع مثلي يكرهونه رديت جلد وعظم امن السفر ناحلِ يتْقاسمون الشهَد والمر ف مناحلي والجن** صاح بقهر، من ظلمهم...
«يا راكبين أكوار ستٍ تبارى فج النحور افحاز ما بين الأزوار»* نادوا على اهل الدار ليل ونهارا وزيحوا غيومٍ غيّبت وجه الأقمار وقولوا لأهلها في صريح العباره: الدار جنّه ما تقَدّر...
لو يسألوني من تحب؟ في الديره والديره أم الخير مليانه فنون منوّعه وفيها العجب أقول: فنّان الهموم المتعبه الخلاّق... رسّام التعب ثاير على الأوضاع، ما يهدا أبد ما يعجبه حتى العجب وأحب أنا الرقم الصعب ...
لا غَفَت عينن ولو بآخر هزيع دام عينك يا حبيبي دامعه ولا انشرح بالن بضحكات الرضيع والخناجر في ضلوعك لامعه لو كتمت الهم في صدرن وسيع كل همسن في ضميرك سامعه ما ذبحني غير لك نفسن تبيع... كل كنوز الكون، ما هي...
ما نبي «زيادة»... نبي الديره تسنّع ياللي خيّبتوا لنا كل الهقاوي حالنا واقف و«جلسة» طاركم ترنع وش يفيد المبتلي هذي الغناوي بلوى إنتم... واحنا مجبورين نقنع لأننا من دونكم نلقى بلاوي!!
ممتنع أمدح خَضَار الحلم... أدري كل خضار يمر في داري... غبار ممتنع أبني بيوت أشعار وأكتبْ أي قصايد حب في مدح النهار ممتنع أرسم غناوي الشوق وأحفر ماضي الدار الحزينة... وأتغنّى بصوت وأفخر: «يا دارنا... يا...