أحب أول نسايم برد لا مرّت على الديره. أحب البرد... من باب الملل والوحْده والحيره. أحب لسْع الجمر أول صباح البرد. واصابع صبْح من لفْح الهوا صارت قوالب ثلج وأنْفَخ... تنْقلب كفّي: مثل لون الخجل والشك والغيره. أحب...
في ثاني أيامه... ولا علم جاني ناطر واحاتي والأوادم معيدين مدري حصل له شي وإلا نساني ماهو معوّدني على الصد يومين! كم قال لي: دام العمر وقت فاني حرام لحظات الزعل بين قلبين يرجع وكلّه شوق يملا مكاني وإن صادف إنّه عيد......
رغم القهر ما عندنا إلا سوى «التغريد»! ومسْتكثرين؟! وننْسِجن باسباب «تغريده»؟!! هذا زمن راعي الكلَك لمّا يعيد يزيد واللي يحبّك يا وطن... مسحوب من إيده! عصفور... خَلّك في القفص ما لك ترى أي عيد أي عيد؟! والعيد انْقلَب: حسره...
ما بيدها أي حَل... مسكينه هذي الضايعه وتفكيرها مِنْشَل. ميزان رقّي بيدها تزيد الرواتب من طرف تنزل رواتب من طرف ميزانها مخْتَل. الحل: إنّ الحكومه تستحي ومن نفْسها... تنْحل.
« الشعب صوّت ضد الحكومة، الحل إذاً هو تغيير الشعب! « الكاتب الإلماني برتولد بريخت شنو نسوّي... إذا كانت حكومتنا خسَرَت كلّ الثقه فيها ولا في يوم مقبوله؟! شنو نسوي... إذا «افعى الفساد» اليوم دارت في البلد كلّه ونسكت ما...
مو تصدّع صار في قطعة رخام!! هي إشاره: لـ انهيار لمجلس الأمّه «المُفرَّغ» وإنّ هذا الوضع عام! مو رخام...! قطعة «الثلثين» طاحت والصخَر – حتى الصخر – نفسه تكلّم لمّا شاف الصوت ضايع في الزحام. مو رخام وطاح في «المجلس»...
إلى صديقنا الشاعر السوري عمر الفرّا... قبل التحية. كنّا سوا بذاك المكان ليله وعدّت من زمان* كان السهر: شعر وغزل كأنّنا نربّي أمل يكبر ويكبر في السهر حتّى طلع وجه الفجر وأصبح أملنا... مهرجان. تقرا لنا "حمده" البدو ...
بعد الوَسِم... تاتي تباشير الربيع. بعد المحَل... تمطر على الدنيا جميع. يا غيمه ياللي عاليه هِلّي... امْطري يكفي الخراب اللي حصل يكفي الغصون بديرتي كلْها اذْبَلَت يكفي القلوب من الأمل كلْها انْشِفَت واللي بقى... نِتْفَة...
لمّا نِشَف عرْج الغصون اليابسه وكلّ الشعوب الصابره تنْطِر... ولو غيمة مطر. تنزل قطَر... تمطر قطَر... تمْطر قطَر... سبحان من سوّى الإسم مشْتق من غيمة هوى قطْرات... من دولة قطَر! تكتب سطر يا فاهمين المرحله يا جاهلين...
لا مَر زولك... يا بعَد كل الازوال قلبي يشوفك قبل نظرات عيني وأحسّ خطواتك تسَحَّب بالامهال مو عن مرض... لكن غوى الخطوتينِ تمرني... وتْبَدِّل الحال في حال وانته ولا حسّيت وشصار فيني! قلبي وعيني ولهفة الروح... بإشكال حولك......