الموت أهوَن علَي... لو نزّلوني لحَد وما رِد أشكي الهوى وأرجي بمذله لـ أحد ولا الحبيب الذي أشرَك بحبّي ولحد إللي بشرع الهوى ما يوم قلبه صفا عذّبني لين الدمع إمن المحاجر صفا ومن فوق صدري رمى شوك وقتاد وصفا وأصيح: أحْدن...
المسا... چنّي بكفي ألمسه واحضن نجومه إذا أقبل سناك والصباح اللي بضحكاتك رسى إعلم إنّه يغار لا ضمّك مساك والظنون اللي بصدري موسوسه تحسن النيّات لا مرْها شذاك هو زعلْ بالجد... وقليبك جسى وإلا يعني تختبر فيني غلاك؟! ...
كنت أعالج على بالي الدرب له سبعة مخارج. ما لقيت من "الدوا" غير الندامه زايده نار الحراره ولا انتصَف ليلي كأنه جمره في صدري... وحارج. من يبيعك يا أمل (شرط الصراحه) بس لا تكذَب علينا لا تطبّب... لا تواعد في شفانا وانت تدري: ...
جسمي معاكم وفكري هايمن بـ سْرُوح (1) جِنّي بنجم السما امكلَّفن بـ سْروح (2) من حيث حالي نَحَل ظلّيت أنا بس روح رُوح لدياره ولو دربه عَسِر يا علي لو شِفْت حِمْل الهوى... اللي رموا به علي جلمود صخرن وحطَّه سيلهم من علِ (3) ...
الوضع في هـ البلد يـ هل البلد... مقلوب لا عْقول تنجز عمل، ولا تحس قلوب كلٍّ يجينا بـ خطَب... يحچي حچي مقلوب وإليا اعْتلى منصبه... يقلب ألف قلبه لينه تردى البلد والخير هَم قل به يا من يجينا بـ رَجل يفتح لنا قلبه ويقلب وضعنا...
إن بغيت الصج... نظراتك ملاك يرسم أقواس القزح فوق القصيد وإن بغيت الصج... لك طعم الهلاك أمشي ادروبي معه إيدٍ بـ إيد بين غيمي وبين صحوي في ارتباك في فصول الصيف لك برقْ ورعيد وين أسافر وين أروح إلا معاك وسْط قلبي لو عن عيوني...
دَق دَقّه مَرّه وحده... بعْدَها سكَّر جهازه يبدا رقمه 55... و66 بالأخير وصرت أفكّر منهو هذا؟ ونا نايم في الإجازه يمكن إنّه «بوصباح» وودّه «ايحاصص» فقير! وإلا يمكن مستشاره من صباح الله توازى شايلْ بْشاره وطايرْ مثل طيرة بو...
يرفرف أبيض المعنى إلى أعلى سماواته إلى غيم ارتفع عالي إلى ضفّة نهر بارد إلى الثاني البعيد هناك ما شافه... يحن... ويمنعه ريشه الضعيف الملتوي بـ قيودْ! ويحلم أبيض المعنى يربّي في الصدر غيمه صغيره موالفه قلبه واذا مرّت...
«كشف رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي النائب عدنان عبدالصمد.. عن عمليات تجري لسرقة رمال تصل قيمتها إلى مليوني دينار». (جريدة الجريدة في 2013/12/25) ياما في غابر زمنّا طاردونا في النصايح ما فهمنا: عن «حماره» في القوايل ...
يعني تكرار «الضروره» واسطوانتها علينا! يعني چِنّا يا بلدنا نبتدي حيث انتهينا! يعني من عقب المسافه والمشي في درب مظلم دِرْنا في نفْس المتاهه، ليت ما شفْنا المحاكم لا ولا رِحْنا وجينا!