من غزير بحوركم شوفوا المناره وأشّروا بشراعكم للي بَعَدْكم عقب موج وموت بعيون الحيارى ابشروا يا هل المحامِل في سَعَدكم حمِّلوا الصُوغه وصندوق البشاره: الأمل مخزون ويحقِّق وَعَدكم عاليه... لو العدو يرمي بناره ينتهي...
مو كل صاروخ جانا فارسي البصمات بعض الصواريخ في بصمات «حَشْداوي»! الغدر عاده، وفيهم تغْلِب العادات وغدْر العرب بالعرب معروف ما ياوي من خان دمّه وحَط من العدو سادات هذا مع «العلْقمي»* مقرون ومْساوي سجِّل ي تاريخ واكتب...
في قريب الوقت... كل ركْنٍ تهاوى يتبعه ركْنٍ بعد لحظات هاوي اش بقى فيها عدل مهما تقاوى؟! والخرايب ذيبها من أمس عاوي ترمي الجيران عن حقد وعداوه وحيلها عمّن رمى طهران ذاوي إن بَرى هالجرح أو باچر تشاوى نطلب «التعويض» عن...
(من سالم 6 إلى سالم... تم التعامل مع الهدف، وإسقاطه. سالم... انتهى.) من مقطع ڤيديو نشرته مديرية التوجيه المعنوي - الحرس الوطني الكويتي تسْلَم يمينك يا سالم والعدو يفداك يا ذخر دارك وفزعتها على الشدّه رُميت رَمْية بطَل ما...
ليش هذا «الحَشْد» دام أسّسْت جيش يحمي الدوله ويحْفظ لك سياده؟! ضد منو حاشد على الدنيا؟ وليش؟ وعَصْفك المأكول ما منه استفاده! تكتب «التاريخ» في لحظات طيش والصُحُف جَفَّت... ولا تجوز الإعاده الوحَل «ماضي» ومن فوقه حشيش...
جانحه للشر والحرب وخطرها وفي خليج الخير... نجْنح للسلام جارة النيران... مدري من أمَرها؟! كلِّ ما إبليس حَط راسه ونام! العدو صهيون فاوضْها وغدَرها وهي تحاسبْنا على غدر اللئام! باقتدار نقول ما ننفخ شررها والفُرَص بالنفْس...
دمّ نفس الدم والخافي يبين والنجاسه تنتقل لو مهما كان كان بعْث وطاغيه زُمْرة حسين صار «حَشْد» وحقْد أحقر من زمان ومنهضم مظلوم من ظالم لعين صار مثله اليوم... يا چِنْهُم خوان! اللي ذاق الظلم في الماضي سجين يوم سيطر ما يبي...
حارسينه... يوم صرْنا جدار سور واهبينه... أرواحنا ليل ونهار راسمينه... في الحنايا والصدور حافظينه... في زمنّا يوم دار صاينينه... لو مدافعهم تثور والكبيره مالها غير الكبار ثابتين... بأرضنا مثل الجذور لا عَلا الدخّان أو ثار...
كل ما نقول انْتَهَت ترسِل حِمَم وتْعيد حتّى بصبح الفرح كدَّرْت جو العيد يا عيد صوتك دنا وصوت العدو ابعيد ما همّنا من سرى حقده ومن عادى انعايد الدار وأهْله ونتْبَع العاده وبعض الحكايات لوّ تْدور منعاده خَلْها وخَل...
الجار نار ولَهَب... يرمي القذايف علينا... ومو عارف الدار زين! حنّا مصَد المَهَب... إن مرّت الريح فينا... ما همّنا المعتدين جيش وحكومه وشَعَب... في دارنا لا اعتزينا... وقت الشدايد نبين اجنودنا بالغضب... مثل الأسد في عرينه... حامي...