إدفع ثمن... دامك تعاند على ماش(1) وإذنك عن أصوات المنادين طَرْشه لو العقل ينباع للناس ب غْراش لشري لك من السوق خمسين غَرْشه لكن أشوف إنّ الجهل بِيع ببلاش وكلٍّ بنى من ريش الأوهام عَرْشه يا جار أرسَلْنا من الصبح مطْراش ولا...
وين رايح في العناد وآخر المسعى رماد تبني أوهام بخيالك والوهَم ما يوم فاد ماشي في درب انتحارك ما تفكّر في قرارك هدّموا بالحرب دارك وانت ماخذها عناد! مثل صدّام وخياله ما خَطَر مرّه بباله ينتهي في أردى حاله: فار في حُفْره...
طير أسود في زوايا الليل حايم ما تشوفه وما يبيّن في دجاك ما يخاف وما يهمّه لوم لايم ما تردّه لو تكشّه في عصاك إن بغاك بيوم فيه الجو غايم نشَّب المخلب ولا يسمع رجاك ليت يرسل قبل خفْقاته علايم في إشاره وتَعْرِف إنّه اليوم...
- ألووو... - أهلاً - فخامتكم... صباح الخير - صباح الخير، من دار الخليج؟ أهلاً - صباح الورد يا ريّس مع النوّير - تفضّل قول، لو تبدي الكلام أحْسَن - بعَد إذْنك... بلا تعطيل أو تأخير نبي نسأل عن الشَر الذي دَخَّن؟ - شنو يعني؟ -...
إن طغى الجار العتيج وأشعل الدنيا حريج أو تمادى بالتغطْرس... شَرِّبه ماي الخليج! وإن نوى يعْبِث ب دارك شَغْلته يحفر جدارك إحزم ورتِّب قرارك ذا عدو ماهو صديج كل ما قلنا هَدينا جدَّد القصّه علينا يستغل الطيب فينا...
الناس بدياركم مو عارفه اشْ جاري(1) تعبانه، بآخر نفَس، مو قادره تْجاري(2) من بيت إلى بيت نهْر من الحزن جاري ابيوتهم خاليه ممّا يسر الحال طالت ليالي الضنى(3) ما دار حال بْ حال(4) نص قَرْن... واغصونهم تحت الشموس امْحال(5) وجنّات...
«كَرْت أحمر» كَنْسله وأعلن خصام للحَكَم، وأجْزَل بذَمَّه واتهامه قَصْده بس يهْدِم قوانين ونظام ما يبي يمشي على درب استقامه أو يصير «تريند» فوضى واتهام وكل مصيبه لازم يخَلّي علامه! عاد ماله بْهذي «اللعبه» اهتمام...
الكريم إن جاد أرخى بالعنان ما حَسَب شللّي نِقَص من راسماله مثل من يغْرِف ولا بباله ضمان وناسيٍّ كم راس باقي من حلاله! إن عطى چنّه انعطى تاج الزمان كل ما جاد انشرح واستَرّ باله وكل ما مَد ومَنَح چنّه استدان خايفٍ يجرح...
صاحبي في يوم إن حَسّيت ضيقه شوف خالي البال دون أسباب ضايق! والكريم إللّي إذا سدّوا طريقه شاف له فرْجة أمل بين المضايق لا تقول الدرب ما أقوى مضيقه الأمل سكّة قطارك وانت سايق ولا تقول إن الصبر ما اقدر أطيقه منهو مثلك...
أخطر نهايه ناتجه عن حروبك هي «التخَلّي» وابتداء انسحابك! وترْك «الحليف» اللي وقَف في دروبك وحْدَه، ولا تفتح له بيوم بابك! لا حافظٍ اسمك كما كان دوبك أو عهدنا اللي منحفر في كتابك ميّال للي كثّروا لك ذنوبك من مرّغوا...