أمُّ اللغاتِ بكونِنا عربيهْ مرفوعةٌ ومَصونةٌ وبهيَّهْ نزل الكتابُ بها فيا لمكانةٍ ممهورةٍ بجلاله وسنيَّهْ هي حِصنُنا هي دينُنا قرآنُنا بثباتها في أُمّةٍ مَهديّه نطقت بأحرفها الشفاهُ عزيزةً إذ إنها عبرَ العصورِ...
شهدت على أزمانِها الآثارُ وتتبّعت خُطُواتِها الأقمارُ هِبةٌ لنيلٍ خالدٍ متدفّقٍ صغُرتْ أمامَ عطائهِ الأنهارُ فعقيدةُ التوحيدِ كانت دينَهم بكلام إدريسَ الذي به ساروا كُتبتْ بذاك نُقوشُهم مطليةً كم معبدٍ يزهو لديه...
راقتْ لعَيني هذه التُّفاحهْ بصفاتها وهِباتها وضَّاحهْ فيها الدواءُ كما الغذاءِ مُبطَّنًا وبها من الربِّ الكريمِ مَلاحَهْ فشهيَّةٌ ولذيذةٌ في قضمةٍ وزكيَّةٌ في نكهةٍ فوَّاحهْ كرويةٌ تبدو بغيرِ رشاقةٍ إذ قدَّمتْ...
رُفِعَ الأذانُ فسال صوتُ بلالِ عذبًا نقيًّا طيِّبَ الإهلالِ هو ذلك الحبشيُّ أسلمَ راغبًا في الحقِّ، رغم القمعِ والإذلالِ (أحدٌ أحدْ) كانت مقولةَ صابرٍ قد عُدَّ في الأفذاذِ والأبطالِ عبدٌ بسيطٌ صادقٌ بعزيمةٍ جعلته...
يا خالةَ الزهراءِ وشقيقةَ العلياءِ قد جاءَ صوتُكِ صادحًا كالرَّنَّةِ الغنَّاءِ يشجو به القلبُ الذي كالكوكبِ الوضَّاءِ بالزوجةِ الأم التي كاللمسةِ السمحاءِ بخديجةَ الكبرى التي كمليكةِ الجوزاءِ مرتْ سنونَ ثقيلةٌ...
عُقبى نساءِ نبيِّنا المَيمونهْ بَصَماتُها بِسِماتِها مَقرونهْ كانَ الزمانُ زمانَ هجرةِ مؤمنٍ تركَ المتاعَ بِدارهِ المحزونهْ باتَ المُهاجرُ صابرًا متأمِّلًا برجوعهِ في عودةٍ مأمونهْ مضتِ السنونَ وهمْ بغيرِ...
من بعدِ يومِ الحجِّ، بعدَ الترويهْ قد جاء يومُ النحرِ عيدُ الأضحيهْ أهلًا بعيدِ قلوبنا أهلًا بهِ عيدِ التكافُلِ والأيادي المُعطيهْ يتزاورُ الأحبابُ فيه ببهجةٍ في ضحوةٍ غرَّاءِ أو في أُمسيهْ أهلًا به عيدًا أعادَ...
في حجِّنا كانتْ لنا أيامُ كتبتْ على صفحاتِها الأقلامُ شرفُ الزمانِ مع المكانِ فيا لها من ذكرياتٍ سمتُها الإعظامُ! بدعاءِ أهلِ الله عند طوافنا طابَ الصفا من حولنا ومقامُ وبهمَّةٍ وعقيدةٍ وتوجُّهٍ معنا تحومُ الطيرُ...
بعثَ المُقَوقِسُ للنبيِّ هديَّهْ لِبْسٌ وجاريتانِ فوقَ مَطيَّهْ وهبَ النبيُّ لشاعرٍ إحداهُما واختارَ زوجًا أختَها القبطيَّهْ من مصرَ جاءتْ تحملُ الحُسنَ العتيـ ـقَ، وضيئةٌ ورزينةٌ وبهيَّهْ هي مثلُ هاجرَ، من نبيٍّ...
يا بنَ البوادي الزُّهْرِ في الأردُنْ حُييتَ من أصلٍ ومن معدِنْ كم من حضاراتٍ بها نشأتْ بفريدِ طابَعِها هي الأزمَنْ! يا نهرَ أردنَ فيك ساقيةٌ تروي لنا ما كان من مَطعَنْ يرموكُ كانت ههنا قِدَمًا وبرايةِ الأبطالِ إذ...