لبدرٍ مكانٌ في الزمانِ مجيدُ بيوم ظهورِ الدينِ وهو يسودُ فذكِّرْ بأيامِ الإلهِ وتُهْ بها ونادِ بهذا الدينِ فهو تليدُ بيومٍ له الفصلُ المبينُ، وإنه بميلادِ آياتِ الهدى، لسعيدُ فيا لَهُ من نصرٍ تعاظمَ شأنُهُ! وما مثله في...
رحمَ الإلهُ فضيلةَ الشعراوي نِعمَ المُفسِّرُ للهُدى الزهراويْ شيخُ الدُعاةِ الواعظين بحكمةٍ مرسى لقلبٍ في المتاهةٍ غاويْ وفضيلةُ الشيخِ الإمامِ أتى لنا بمعانيَ التنزيلِ كالبيضاويْ قد ذاعَ في الآفاقِ صيتاً واسعاً...
سُبِيَتْ فكان العتقُ خيرَ صَداقِ لزواجها من صفوةِ الخلَّاقِ ها خيبرٌ خربتْ وساءَ صباحُهُم أبْغِضْ بكلِّ مكابرٍ مُنساقِ ها خيبرٌ خربتْ وفيها قومُها أُسِروا عُقَيبَ خيانةِ الميثاقِ فبنو قُريظةَ والنضيرِ وقَيْنُقاعٍ...
أتت النبيَّ بحاجةِ المُحتارِ وهي التي عاشتْ بظلِّ يسارِ كانت عزيزةَ قومها يا سعدَها بنتُ الوجيهِ الحارثِ المعطارِ جاءت تُكاتبُ عن إسارٍ ذَلَّها فغدا صداقَ زواجِها بفخارِ شنَّتْ قبيلتُها العداوةَ قبلَها لقتالِ...
قد تسامتْ في عُلاها ردَّدَ الشعبُ نِداها أقبلتْ في يوم عيدٍ مُشرقٍ يُبدي بَهاها وزهتْ مثلَ عروسٍ حققَ اللهُ مُناها تنتشي بين التهاني تتراءى برِداها بحضاراتٍ تتالتْ أدهشتْ من قد رآها مجدُها فاقَ المعاني ناظَرَ الدنيا...
إن كنتَ تسألُ عن نُضارٍ عسجدِ فهنا مكانُ صدورِهِ في الأحمدي بمدينةٍ تمتازُ بين صواحبٍ بطرازِ معمارٍ غريبٍ أوحدِ نشأتْ مع البترولِ في آبارها بعطائهِ الميسورِ والمتجددِ فيها حقولُ النفطِ ذاتُ كثافةٍ سبحان مَن وهب...
الحمدُ والإجلالُ للرحمنِ هو صاحبُ الملكوتِ في الأكوانِ بعثَ الإلهُ إلى العوالمِ كلِّها هذا النبيَّ وخاتِمَ الأديانِ دينٌ به جُمعَ الهدى برسالةٍ للعالمين، هدى بكل مكانِ واختارَ مكةَ موطنًا ومثابةً ومنارةَ التوحيدِ...
تعدَّدتِ الأماكنُ في بلادي بها الأقدامُ من أيَّامِ عادِ فهذي دولةٌ صنعتْ نُهوضًا وفي الآفاقِ بالحُسنى تنادي (شِقايا) في شمالِ الغربِ مرعى ربيعٌ للبهائمِ خيرُ زادِ قد ارتفعتْ فصار بها رياحٌ تُولِّدُ كهرُباءً...
صدَّتْ عن الزوجِ المُهذَّبِ زينبُ لا شيءَ عن عينِ المشيئةِ يعزُبُ قد هاجرتْ إذْ أعلنتْ إسلامَها شهِدتْ مكانتَها الكريمةَ يثرِبُ (أمُّ الحَكَمْ)، نزلَ الكتابُ بحقها في سورةٍ فيها البيانُ الأنسبُ رضختْ لأمرِ إلهها...
ذاتُ الجمالِ بعزَّةٍ وإباءِ هي بنتُ (زادِ الركب) والإرواءِ عاشتْ مُنَعَّمةً إلى أن أسلمتْ فتعرَّضتْ معَ زوجها لعِداءِ في دار (أرقمَ) كان أولُ عهدهم عرفوا تعاليمَ الهدى الغرَّاءِ فتعطَّرتْ تلك النفوسُ بنورهِ والسابقونَ...