أتانا زمانُ السعدِ وهو تليدُ وجاء ربيعُ الخيرِ وهو مجيدُ رضاكَ -رسولَ الله- رحمةُ ربنا ولِاسمِكِ جرْسٌ في صداهُ فريدُ مقامُكَ سامٍ في شغافِ قلوبنا فأنتَ إمامُ المسلمين شهيدُ ومهما كتبنا عن شمائلِ ذاتكم فكلُّ قصيدِ...
قد عاد مولدكم يهزُّ فؤادي يا طلعةَ الأنوار والأمجادِ إذ جاء موعدُ سعدِنا بشرى لنا وهواكَ يخفقُ ناطقاً بودادي وأثار موكبُكُم مشاعرَ مُهجتي وانهلت الأبياتُ بالإنشادِ يُحيي النفوسَ بذكر فضلِ قُدومكم يا سيدَ الرُحَماءِ...
هي زينبٌ بثباتها وجهادِها خُطواتُها تبعتْ خُطى أجدادِها هذي ابنةُ الزهراءِ خيرُ نسائها بزغتْ وكانتْ آيةً برشادِها سطعتْ كشمسِ الحقِ في أثوابها وتميَّزتْ بالبأسِ في إمدادِها فخطابُها حسمٌ وحُسنُ درايةٍ دمعاتُها حُزنٌ...
استقبِلوا العيدَ السعيدَ بفرحةٍ فالعيدُ وقتُ السعدِ والبسماتِ ألقوا التهاني في الصفوفِ كأنها وردٌ تلقَّفه الربيعُ الآتي حيُّوا الذي قد جاء يجمعُ شملنا فالعيدُ للأرواحِ كالنسَماتِ يأتي فيُثري كلَّ عامٍ وقتنا...
(العاشقُ البرعيُّ) كان ينادي (يا راحلينَ إلى مِنًى بقيادي) ويصوغُ من آهاته زفراتِهِ (هيجتُمو يومَ الرحيلِ فؤادي) أنا مثلُهُ، أصبو وأشكو لوعةً (الشوقُ أقلقني وصوتُ الحادي) يا ليت لي سكنًا جوارَ دياركم (يا ساكنين المنحنى...
العِيدُ بَعْدَ الصَّوْمِ فِي شَوَّالِ شَهْرٌ أَتَى بِجَوَائِزِ الأَعْمَالِ شَهْرٌ بِهِ فَرَحٌ وَفِيهِ زِيَادَةٌ فِي الصَّوْمِ حَيْثُ السِّتُّ نَيْلُ كَمَالِ هُوَ أَوَّلٌ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ الَّتِي حُرُمٌ...
هذي حروفٌ مِن ذهبْ تُهدى لِمَن عّنا ذهَبْ الراحلونَ الحاضرونَ مع المعالي كالرُّتَبْ الغائبونَ وحِسُّهم ما زال حيًّا في العَصَبْ الذاهبونَ مع المساءِ العابرونَ بلا عتَبْ الخالدونَ فإنهُ حقُّ الوفاءِ لهمْ وَجَبْ هذي...
حُزْتِ فخراً يا بلادي بابنك الحيِّ الشهيدْ حينَ نادَيْتِ فـلَبّى يبتغي العيشَ الرغيدْ فانتضى أمضى سيوفٍ في جهادٍ وصُمودْ وقضـى حُراً عزيزاً يقتفي نهـجَ الجُدودْ جِذوةُ الإيمان قادتْـهُ إلى البذلِ السديدْ وشذا...
ياسينُ قطبٌ ذائعُ الإبداعِ وابنُ الكويتِ ونجلُ آلِ رفاعي وهو التقيُّ النفسِ صاحبُ رُقيةٍ هو خاشعٌ مُتبتلٌ، هو داعي متصدِّقٌ متعفِّفٌ متزهِّدٌ رغمَ الثراءِ وفُسحةِ الإمتاعِ بَرٌّ خدومٌ صادقٌ متواضعٌ مُتميِّزٌ دوماً...
تباركَ مَن بحكمتِهِ القرارُ وشقَّ الليلَ فانبثقَ النهارُ تعالى مَن بقُدرتِهِ أتَينا إلى الدنيا، يمحِّصُنا اختبارُ تعالى اللهُ في أُولى وأخرى تعالى مَن إليه الانكسارُ طلبنا العونَ من ربٍّ عظيمٍ فكانَ لنا مع العونِ...