قصيدة: فرحة العيد

نشر في 25-05-2026
آخر تحديث 24-05-2026 | 18:59
 ندى يوسف الرفاعي

استقبِلوا العيدَ السعيدَ بفرحةٍ 

فالعيدُ وقتُ السعدِ والبسماتِ

ألقوا التهاني في الصفوفِ كأنها

وردٌ تلقَّفه الربيعُ الآتي

حيُّوا الذي قد جاء يجمعُ شملنا

فالعيدُ للأرواحِ كالنسَماتِ

يأتي فيُثري كلَّ عامٍ وقتنا

بالذِّكرِ والتكبيرِ والدعواتِ

الله أكبرُ يا لها من نعمةٍ!

أن نحمدَ الرحمنَ بالصلواتِ

عيدٌ تحلَّى بالمحبةِ والرضا

وتواصُلِ الأرحامِ والرحماتِ

فالعيدُ منحةُ خالقٍ متفضلٍ

للمؤمنين هديةُ الطاعاتِ

فازوا بطاعة ربهم، لهمُ الرضا

من ربهم في أطيب الجناتِ

كسروا الصيامَ بتمرةٍ وبشُربةٍ 

من أجلِ جائزةٍ بيومِ زكاةِ

ها هم وقد فرشوا بساطَ سجودهم 

وتفسَّحوا في أطهر الساحاتِ

يتزاورون ويُطعمون طعامَهم 

 بالحب والإيثارِ والقُرُباتِ

يتبادلون تحيةً أَخويةً

ميمونةً نبويةَ النفحاتِ

فالعيدُ سُنةُ حِبِّنا ونبيِّنا

لترابطٍ ومحبةٍ وثباتِ

والعيدُ فرصتُنا لنهدي غيرنا

 من مُعْوِزِينَ ومن ذوي الحاجاتِ

فرِحَ الصغارُ مع (العيادي) إنها

لهديةٌ ميمونةُ البركاتِ

فتزَّينوا وتعطَّروا وتجهَّزوا

 لتنزُّهٍ مُتعددِ الوُجهاتِ

والكلُّ في أُنسٍ وأسمى بهجةٍ

وتآلفٍ في أمتعِ الأوقاتِ

تسمو المشاعرُ في عيونِ أُخُوَّةٍ

دينيةٍ روحيةِ اللمحاتِ

وصلاةُ ربي ما ترددَ ذكرُهُ

تهمي على المبعوثِ بالآياتِ

والآلِ والصحبِ الكرامِ فإنهم

كنجومِ ليلٍ حالكِ الظُّلُماتِ

شعر: ندى السيد يوسف الرفاعي

back to top