أخبار 'محمد الصادق'

طارق الطيب: التراث السوداني المصري حاضر في معظم ما كتبت

15-09-2020
يسهم الأديب السوداني طارق الطيب بفعالية في الملتقيات الأدبية في النمسا، التي يقيم بها منذ عقود، وقد حصل على وسام الجمهورية النمساوي تقديراً لمنجزه الإبداعي والتواصل الأدبي داخلياً وعالمياً. وفي حواره مع "الجريدة" من القاهرة، كشف الطيب النقاب عن مشروع أدبي جديد يقوم -كما قال- على "استقطاب بعض الأسماء العربية الشابة، للتواجد فعلياً في النمسا، واستضافتهم للمشاركة والكتابة، مشيراً إلى أنه يحاول توسيع المشاركات الأدبية مع زملائه النمساويين والنمساويات. ودرس الطيب العلوم الاقتصادية والاجتماعية في النمسا، وأصدر العديد من القصص والروايات والأعمال الشعرية. وعن جمعه بين الدراسة والأدب، قال: "سار الأمران بتوازٍ، وكلما كنت أشعر بوطأة المواد العلمية؛ كنت أهرب إلى حضن اللغة الأم، وأكتب بها أدباً، في محاولة لاستحضار الأهل والأصدقاء والمكان القديم، على الورق". وأضاف الطيب: "نسجت الكثير من القصص والروايات والقصائد، وحصَّنت حالي نفسياً ومعنوياً". وإلى تفاصيل الحوار:

لولوة المنصوري: الرواية الإماراتية تجاوزت الركود الزمني

08-09-2020
لولوة المنصوري روائية وقاصّة وصحافية وواحدة من الأسماء الأدبية الشابة المؤثرة في المشهد الثقافي والأدبي في الإمارات حالياً. تنحاز إلى الكتابة الهادفة التى تجمل الحياة، وتنتصر للمهمشين، وترتقي بالنفس البشرية. وترى لولوة أن الكاتب الحقيقي ينشد الخير والجمال ومنصف للروح، وفي حوارها مع "الجريدة" من القاهرة، قالت إن الكتابة التي تتنافى مع الفطرة ليست كتابة، مضيفة أن الإبداع يكتب للنشر لا للتخزين في الأدراج، "وأن عملية الإنتاج والخلق لا تفيض إلا لحاجة باطنية فينا حتى نُعرف ونُقدّر ونُشكر على أننا أتينا إلى هذا العالم وفينا بذرة الاكتشاف والتخلَق، وأن القادم أجمل". وأكدت أن المشهد الأدبي والثقافي في الإمارات يعيش حالة من الازدهار، والتجدد في ظل المساحة الحرّة المتاحة للكاتب، موضحة أن المبدع الحقيقي لا يلتفت إلى الجوائز إذ يعد عالمه الكتابي الجائزة الحقيقية... وفيما يلي التفاصيل:

سعاد العنزي: استعراض الأدوات اللغوية على القارئ ليس هدفي

03-09-2020
المتابع لمسيرة الناقدة الأدبية سعاد العنزي يدرك شمولية رؤيتها النقدية، واستيعابها لتحولات المشهد الثقافي العربي، فهي واحدة من أبناء جيل الكويتيات اللاتي يتمتّعن بمكانة مميزة بين الناقدات الأهمّ في الأدب العربي، ولا تنتمي العنزي إلى مدرسة أدبية محددة، ولا تحبّ التصنيف. وفي حوارها لـ "الجريدة" قالت: لا أحب تصنيف نفسي ضمن اتجاه معيّن، ومدرسة نقدية بعينها، وأنا كما يقول ميشيل فوكو: "لا أرى أنه من الضروري أن أعلم بالضبط مَن أنا، والاهتمام الأساسي في الحياة، والعمل أن تكون شخصاً آخر عمّا كنت عليه في البداية". وترى العنزي أن الأدب يجرّب في اتجاهات متعدّدة، ويقف مع الحقيقة ومعاناة المقهورين، ويحاول أن يضفي فهماً مختلفاً للحياة الإنسانية، فلا هو في كلّه وليد الواقع، ولا هو موقف ذات تجاه الواقع، بل هو تصوير لرؤية الذات لقضايا متعددة تتعلّق بالفرد والمجتمع والوجود بشكل عام. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

أحمد بلال: التقنيات الإلكترونية حطّمت مركزية العواصم الأدبية

01-09-2020
يُعد د. أحمد كريم بلال واحداً من الكتّاب والنقاد المصريين، الذين يعملون على مشاريعهم الأدبية بتأنٍ شديد، لأنه يحرص على تقديم جرعة تنويرية للقارئ العربي، وتتميز كتاباته بالانتماء للبيئة الصعيدية العريقة، وحظيت كتاباته بانتشار كبير، ومن أبرزها: "النزعة الدرامية في الشعر العربي المعاصر"، و"أصداء السيرة والفجوة الدلالية"، و"جدلية الرمز والواقع"، و"كتابية الشعر وتحولات البناء- دراسة في التشكيل البصري الكتابي لقصيدة التفعيلة"، عن دار النابغة بالقاهرة، والذي صدر منذ أيام. كما حصد العديد من الجوائز الأدبية، وقال عنها في حواره لـ"الجريدة": هذه الجوائز بالنسبة إليّ أوسمة تؤكد أن أعمالي الفائزة بها أعمال جيدة، وطبعاً كل جائزة تمثل حافزاً لمضاعفة الإتقان والتجويد، فضلاً عن كونها حافزاً للعمل، والقيمة الأدبية الشَرَفِيّة التي تحملها هذه الجوائز أسمى من القيمة المادية. وإلى نص الحوار:
1 - 10 من 281