انسجاماً مع الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والكويت، عُقد أمس في القاهرة منتدى الاستثمار والأعمال الذي نظمه مجلس التعاون المصري ـ الكويتي، وقد ترأس الاجتماع من الجانب الكويتي محمد جاسم الصقر، فيما ترأسه من الجانب...
• كيف تَصفين علاقتكِ بالشعر؟ وهل كان خياركِ له واعياً، أم أنه وجدكِ فجأة؟ - الشعر عندي هو الصوت الداخلي الخارجي، الذي يتوَّحد بالحقيقة، ليفتح نوافذ فنية جمالية حسية عن الذات والزمن والوجود عموماً، وينبثق من الروح...
• بداية، حدثنا عن نفسك.. مَنْ هو سعيد سلامة سليمة؟ - أنا شاب مصري من محافظة كفر الشيخ، أبلغ من العُمر 25 عاماً، أعمل مهندس مساحة وجيوماتكس، لكن شغفي الحقيقي هو الرسم، خصوصاً الرسومات ثلاثية الأبعاد والمنظور. • متى اكتشفت...
في قلب القاهرة، وعلى جزيرة تتوسط نهر النيل، يتربَّع قصر الأمير محمد علي باشا، المعروف أيضاً بـ «قصر المنيل»، كواحدٍ من أبرز المعالم السياحية والتاريخية التي تجذب إليها الزوَّار من مختلف أنحاء العالم. تحوَّل القصر، الذي...
بصدور ديوانه الجديد ديوان «مئة فراشة لا على التعيين» عن دار «49 بوكس» للنشر والتوزيع في السويد، يضيف الشاعر لقمان محمود إصداراً جديداً إلى مسيرته الأدبية، التي تضم 12 ديواناً شعرياً، نُشرت في سورية، والمغرب، وكردستان...
احتفى الشاعر المصري أحمد الشيخ بصدور ديوان جديد له بعنوان «الناس اللي جوه»، وهو الثالث في رحلته مع قصيدة العامية، بعد «بلسان جنوبي مبين»، و«دوبامين»، وهو رابع أعماله الإبداعية عموماً، حيث صدرت له رواية بعنوان «فجورها...
استطاع عزيز أن يجذب المطربة نجاة الصغيرة إلى الأغنية الشعبية، وغنت «أما براوة» من ألحان محمد الموجي في الفيلم الاستعراضي «ابنتي العزيزة» (1971)، إخراج حلمي رفلة، وشارك في البطولة رشدي أباظة وعمر خورشيد، وزوزو شكيب...
ضم ديوان عزيز عددًا من الأغانى النادرة والمنسيّة، كتبها لعدد من المطربين والمطربات، منها أغنية «قلبي دق دق» للمطربة فايده كامل، وتحمس لموهبة الثلاثي المرح «ثناء وصفاء ووفاء» وكتب لهن أغنيتين في عام 1958، «يا أسمر يا...
أحدث حضور مرسي جميل عزيز دوياً في الساحة الشعرية، وسط جيل من عمالقة الشعر الغنائي، مثل بيرم التونسي وأحمد رامي وحسين السيد ومأمون الشناوي وعبدالفتاح مصطفى وأحمد شفيق كامل، واستطاع أن يخطف الأضواء في وقت قياسي، وانصهرت...
نزل العائد من الغربة في ميناء بورسعيد، في يوم 27 مارس عام 1922، واتجه فوراً إلى الإسكندرية، ووصل إلى حي الأنفوشي، متخيلاً اللحظة التي سيلتقي فيها زوجته، ويأخذ بين يديه مولودهما الذي لم يتعرّف على ملامحه، وهناك تلقى صدمة...