إهداء الى وسميّة وزميلاتها الصغيرات في مدرسة «فاطمة بنت الخطاب الابتدائية» بمنطقة الصباحية بعض مرّات... أسكّر كل دريشة نور واقول إن الأمل چذّاب... واعدني عدد مرّات ولا مرّه - وعيني مسَمّره في الباب -....... طق الباب...
«معلوم يا سرحان تفرس بيمناك ما دام ذود البيد من غير راعي»* ابشر فلا عندك خصيمْ يتَحداك ومحدن يردّك عن جميع المساعي في البير مِدّ ارشاك.. ما شيخ ينهاك وإغرف.. فلا حولك من الناس واعي تخطي وكل الناس تغفر خطاياك ...
«نبَط» مدفون في رملج.. نسوه أجدادنا «الأنباط» زرعته في ثرى روحي نخَل.. من يوم أنا أخطّي حميت امن الهوا عثقه.. فرشت القلب له بساط سقيته في سموم القيظ عذب الفيض من شطّي وهزيت الجذع بيدي.. تساقط ف العيون «احباط» ...
هزّي بجذعكِ يا صغيرةُ واطْرَبي تتساقطُ الثمَراتُ بين جوانبي تتفتّحُ الأكمامُ في كل الربى ويعودُ نيسان لعُمْرٍ مجدبِ إنْ لم تسَعْكِ الأرضُ في آفاقها هذي حنايا القلبِ روضةُ ملْعَبِ قيثارةُ الحسنِ الإلهي...
يا حاجب الباب.. لو تنقل رسايلنا حنا فقدنا الأمل خابت وسايلنا شنقول للي كُبَر وأقبل يسايلنا واعيالنا جنّهم هالدار م تْهمّهم مو بس عدونا نَهَب.. في اليوم ذا.. هَم أُهم! ...
والعاديات بفجرْ... والجامحات اجموح والقادحات الشرر... والسارجات اجروح والضابحات بقهر... يا دار وين نروح؟! ضايق علينا الفضا ونسمع بنات الريح بصدورنا...
كنت آتعجب وأقول شلون ما ياتي.. مركبهم اللي خَبَر بحري وماياتي؟! وأتمنى حظّي على كيفي وماياتي واليوم عقب التعب لمشي ولا أسعى ناطر.. وصدري لهم ملزوم أنا أوسْعه لنّي عرفت المقدّر...
نبيك عونن لنا في تربية أطفال صرتي بهالحادثه يا حيف فرعونه! إعيالنا بذمّتك من أي واحد عال وانتي أمينه - نظن - والحاميه دونه إن جان حيلك ضَعَف.. ما ينقل الأحمال «مع السلامه»... وترى ذكراك مصيونه
خلْهم يلفّون عوراته وعجْز وصدر مثل القصيده تجي مكسوره دون الصدر(1) مجنون.. ما يصْلحه قرار منهم صدر كنّا نظن انتهى واصبح مثال وعِبَر وبعده نُظُم تنتهي.. م نْهِل عليها عبر(2) فجَّر.. ودمَّر.. ولكن في...
مو غبقه هذي يا ولد، لكنّها استعراض قوّه، مبايعه، تأييد، أو قصّة عهَد. أو إنّها.. تذكير في الحلم الذي يكبر.. ومحتاج لسَنَد. أو إنّها.. رمز انكتب «منسف دسم» تستاهله بس البطون التابعه واللي رفض والا اعتذر والا...