امْداقَل الوقت يرميك بهموم ونصَب(1) ولو يسْلم القلب، لك فخ المكيده انّصَب رفرف مع الطير لو عندك حظوظ ونصُب(2) وابعد عن الداب لا تقْرُب لفيف أشجار منته مع الوقت غالب لو تثير إشجار(3) وإن لذْت فينا ولا لك في القرابه...
طاب خاطر من يودّ وزان جوّه وقال طاب الكيف وأبديت اكتراثي يوم شفت البرق مستعجل ب نوّه وغيم من ثقله على الأطراف جاثي ناويٍّ يفرش على الساحات ضوّه الأصيل اللي رسَم صورة «حداثي» من زمان المنطقه تحتاج قوّه كالمصدّ يقوم...
شمس الضحى عاليه وانته ب ريش النِّعَم(1) في سقْف دارك تعِد قطعان خيل ونعم(2) من ثقْل راسك تأشِّر، ما هَمَسْت ب: نَعَم اللي يعيش ب شقا غير الذي خالي وقتك تسالي وطرب وأنغام خلخالِ حبلى الليالي وتمر عندك على الخالي ما يوم في...
جدّامنا هالجار... ضَيَّق سمانا ومن خَلْفنا اسرائيل أُمّ الغرابيل و«ضاعَت لْحانا بين حانا ومانا» في الحالتين: إيران وإلّا اسرائيل! من طامعه تحفر حفاير ورانا ومن دافنه في الدرب فَخ ومحابيل بأطماعها اسرائيل ترسم حمانا ...
ما بيننا وبين الشعَب أي عداوه ولا ارتكبنا بحقهم أي تقصير بس «النظام» اللي انجرَح... ما تداوى مسعور... في داره يحوك التدابير و«نظامهم» ويّا الشعَب ما تساوى الحُكْم غير وناسهم عندنا غير هذا ويرمي جدارنا في ضَراوه وجدارنا...
اللي نشوفه شيّ ماله تفاسير مثل انتحار الشخص في لحظة احباط! مو ناويه تنهي المسائل على خير وفوق الغلط زادت على دارها أغلاط لو هدّموا إيران ما توقف السير إيران ضد إيران بجنون وهياط لا عقل في هالراس شغّال تفكير وإلّا عشان...
الجحر ضيِّق ترى ما ياسَع الحَيّه اللي تطاوِع هوى الشيطان وتوالي امخالفه الشَعْب والوِجهه الحكوميّه ويّا العدوّ الغريب وإرثه البالي غدّارة الطَبْع، ما تصفى لها نيّه تتْبَع بطهران أمر الحاكم الوالي ياما صُبَرنا...
: ما همني في الدار كُبْر القضايا ولا السياسه والطمع في المراتب واقف مع الطابور ضمن الضحايا أنطر من المسؤول صَرْف الرواتب الحرب ترميني بسهم المنايا وأنا على ما قدّر الله وكاتب اللي ولوني ما اصدقوا بالنوايا وما أقدر...
مالي شغل باللي حصل في ديارك ومالي سهَم باللي جرى من المضرّه وإن دمّروا أو بالغوا في دمارك بالحرب ما شاركت لو ربْع ذرّه هذا مع أني قلت اضبط مسارك لا تنحرِف أو تنكسِر يوم جرّه لكنك استكبرت وارهيت نارك ترمي علينا،...
هذي المَرَّه ترى ناوين شي يختلف عمّا حصَل فيك وجرى! كل شِبِر بإيران أو شارع وحَي يهدمونه ويندفِن تحت الثرى(1) وإذا عَم الليل ما حسّيت ضَي لا تقول العين ما تذوق الكرى(2) ولا تقول: الشَعْب لا يقْلُب عَلي ما «توقّعْت» الزمن...