في كل حالٍ ذكرُكم يتردَّدُ ولسانُ حالي في الهوى يتعبَّدُ قلبي بكم تسبيحةٌ علويةٌ بغرامِكم وبعشقكم يتوقَّدُ يا ذا الجمالِ وذا الجلالِ مليكُنا أنتَ الضياءُ الخالدُ المتفرِّدُ يا ربِّ يا رحمنُ يا ذا المنتهى أنت...
قد أشرقتْ بسنائها كالحورِ وتلألأتْ كاللؤلؤِ المنثورِ كانت مُخبَّأةً بعالمِ غيبِهِ حتى بدتْ بحسابِهِ المقدورِ نورٌ على نورٍ فذاكَ ضياؤهُ عمَّ الوجودَ برحمةٍ وظُهُورِ فالحمدُ لله الذي بحنانهِ زادتْ عطاياهُ بهذا...
يناديني إلى العلياءِ دأبُ مِنَ الأجدادِ في الأولى، وحبُّ مضى عهدُ الطفولةِ والأغاني أراجيحٌ وألعابٌ ودبُّ وأعقبه الصِّبا كنسيمِ فجرٍ فما أحلى الأمانيَ حين تصبو! وما أزكى الخيالاتِ العَطاشى! سماواتٌ ولألاءٌ وشُهْبُ...
في كل عصرٍ في الزمانِ حكايهْ وبكل عهدٍ في الممالكِ آيهْ أما حكاية عصرنا وزماننا فلها بكلِّ العالمين وشايهْ كان الذي قد كان في أيامنا من عِبرة الأحداثِ ثَمَّ كفايهْ كانت منظمةً لصحةِ جسمِنا فإذا بها لتجارةٍ وجبايهْ ...
أيا قلمَ الطلاءِ رفيقَ أمسي أيا مَن كنتَ محراثي وفأسي أيا من كنتَ في فصلي وجيبي تصححُ غلطةً وظهورَ وكسِ تقاعدتِ السنونَ تريد مرسى على خمسينَ ذاكرةً وخمسِ فألفيتُ العناءَ وبعضَ وهنٍ ...
أتانا الربيعُ، رأينا هلالَهْ أتى شهرُ مولدِ نورِ الرِّسالهْ أتى شهرُ فخرٍ بطلعتِهِ أتانا بنهجِ الهُدى والعدالهْ محمدُ خيرُ الورى، قائدٌ أحَبَّ جميعُ الأنامِ خِلالَهْ رسولٌ رحيمٌ هو المُجتبى نبيٌّ محَا ظُلُماتِ...
أقبلَ العامُ الدراسيُّ الجديدْ يملأُ الأرجاءَ سعدًا ومزيدْ يا له يومًا بديعًا مُشرقًا! إنما الأيامُ هاماتُ الشُّهودْ سطعتْ كالتبر شمسٌ، نورُها صاغ منه الصُّبحُ ألوانَ السُّعودْ وزهت بهجةُ عامٍ مُقبلٍ بابتساماتٍ...
العَتْمُ ينشُرُ صمتَهُ بسدولِهْ والنورُ يسحبُ باقياتِ ذُيولِهْ ويُعسعِسُ الليلُ السَّكوتُ مُخَيِّمًا والنجمُ يعلو شاهدًا بمثولِهْ ويُدَمدِمُ الرعدُ الثقيلُ مُهدِّدًا والغيمُ يدنو مُنذِرًا بهطولِهْ والعمرُ يمضي...
أنتِ التي نُعماكِ ملءُ جفوني وغدتْ تسافرُ في هواكِ سفيني يا دُرةَ البحَّارِ يا رمزَ العلا دمتِ الأمانَ ومنزلًا يُؤويني يا دارةً للعز دارتْ بالمنى يا مَكمَنَ الإصرارِ في تكويني يا بسمةَ الآمالِ في وضَحِ الضحى يا...
اللهُ قُدرَتُهُ بغيرِ حسابِ عُلويةٌ أزليةُ الأبوابِ خلَقَ الأنامَ ولم يبالِ بخلقِهم فهو العليُّ مُسبِّبُ الأسبابِ* في سورةِ الكهفِ الكريمةِ نلتقي بالخِضرِ في مِشوارِهِ الخلَّابِ خرقَ السفينةَ بعدما قد أركَبو هُ بها...