(خلَفُ) الذي خلَفَ المعالي، فاضلُ نِعمَ المسيرةُ سِرتَها، يا (فاضلُ) أستاذَنا علَّمتنا فنفعتنا فنمَتْ بجُهدكَ روضةٌ وسنابلُ لقَّنتَ أجيالَ الكويتِ علومَها فالنشءُ من كفِّ المعلِّمِ نائلُ ف (التيلجيْ) بدأ الحياةَ كقارئٍ...
الحمدُ للرحمنِ في الأرجاءِ في ظاهرِ الملكوتِ والأنحاءِ والشكرُ يعلو بُكرةً وعشيةً للهِ مالكِ أرضِنا وسماءِ هذي كويتُ الخيرِ في أعيادِها مُخضَرَّةٌ مَزهوَّةٌ برخاءِ مدَّتْ يديها للجميعِ بفرحةٍ فتحتْ ذراعَ الودِّ...
سلمتْ يداكَ بكلِّ عزمٍ داعمهْ يا مَن حفظتَ الأمنَ في أنحائنا عنوانُ أخلاقٍ وحُسنُ تصرُّفٍ بتواضعٍ وأمانةٍ ودماثةٍ ها أنتَ في الطُّرُقاتِ تخدمُ إخوةً يا مَن أزلتَ بحكمةٍ ورويةٍ أقسمتَ أن ترعى البلادَ بهمَّةٍ ومنعتَ...
(صلوا على خير البشرْ من طابتِ الدنيا به صلوا على طه النبيـ مَن ضاء في أعلى مَلا صلوا على الوجه البهيـ في سائرِ الأرجاءِ يسـ صلوا على المددِ الذي فهو الذي لنجاتنا صلوا على العطر الزكيـ فتعبَّقتْ بزكائهِ صلوا على...
(أفنْيُزَ) زرتُهُ في عُجْبِ حالِ فعاينتُ المعالمَ بالجَمالِ وعايشتُ العوالمَ مُبهراتٍ وقايستُ الحقيقةَ بالخيالِ تَمَشَّ ولا تدعْ للجو عُذرًا ففوقَكَ قُبةٌ مثلُ الهلالِ رواقٌ يسعَدُ الزوارُ فيه يلائمُ كلَّ محفظةٍ...
عامٌ مديدٌ بالمحبةِ والرِّضَا وبطاعةِ الرَّحْمَنِ ولَّى وانقضى كم دارَ في ذا العامِ في أوقاتِهِ سُبْحَانَهُ ربُّ الخليقةِ إذْ قضى كم راحلٍ! كم قادمٍ! كم تائهٍ! كم حادثٍ فيه! وكم من مُقتضى كم من سليمٍ هانئٍ في عيشِهِ ...
إذا ما ساءني المُشكَلْ وضاق فضائيَ المُجمَلْ أتتْ لتشُدَّ من أزري تهوِّنُ كربيَ الأسمَلْ هي المَرسى الذي دومًا إليه سفينتي تُحمَلْ لَكَم قالتْ وكم نصحتْ بأن أسعى وأن أعمَلْ فما تركَتْ ولا غابتْ وإن غبنا بلا مَشغَلْ...
كينونةٍ صغيرهْ كالأرضِ مُستديرهْ ساحرةٌ لكنها لم ترتكب جريرهْ والكُلُّ يشدو باسمها يبثُّها شعورَهْ فالطفلُ مشغولٌ بها وأمُّهُ الكبيرهْ أُسرتُهُ مهووسةٌ كذلكَ العشيرهْ والشعبُ أضحى واحدًا يتابعُ المسيرهْ منتخباتٌ...
هذا الفؤادُ بحبكم يتعللُ ولنظرةٍ من جودكم يتذللُ يا ذا السناءِ وذا الضياءِ وذا العُلا وجمالُ نورِكَ في الحشا يتغلغلُ يا مَن أتمَّ تصرُّفًا في قولِ (كُن) ما في الوجودِ سواك، أنتَ الأولُ أنتَ العطاءُ السرمديُّ ولِيُّنا...
أسفي على ما صار في لبنانِ دمعي على الأهلينَ والأغصانِ مزهوةً كانت وكان زهاؤها عبِقًا كما الأزهارِ والريحانِ أسفي على ذكرى الطفولة والصِّبا أضحت ميادينًا لذي الطغيانِ أسفي على بلدٍ تحلَّى بالنهى كنا ضيوفَ ربوعهِ...