بعد العدوان الإيراني على عرب الخليج والأردن، بدأت تتعالى أصوات تنادي بتغيير اسم «مضيق هرمز» الناشز إلى اسم يستحقه، ويليق بموقعه وأهميته، اسم خالد، خلّده التاريخ كبطل عربي مسلم، وكان له الفضل، بعد الله، وبعد أبي بكر...
نشرت جريدة القبس الغراء، في صفحتها الأولى، دعوة وطنية حازت تأييد كل مواطن كويتي شريف، من كل من كان ولاؤه الوحيد للكويت، ولا غير الكويت، فلا حيادية ولا وسطية في الأمور الوطنية، قالت فيها: «من ينتهج الحياد في اللحظات...
لا نشك لحظة في أن الغدر الإيراني ضد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن كان أمراً قد بُيّتَ له بليل، وأعدت له العدة، وحُددت مسبقاً المواقع التي ستُستهدف، كالقواعد الأميركية كما ادُّعي، وما تبعها لاحقاً من تدمير متعمد...
ما جعلني أتذكّر «معركة القادسية» هو سقوط شظايا لأحد صواريخ العدو الإيراني على منطقة القادسية الكويتية، مما أدى إلى استشهاد طفلة إيرانية بريئة، وسأعيد هنا، مع بعض التصرف، نشر مقالة لي كتبتها في 24/4/2015، في جريدة القبس...
تصدير النفط دون المرور بمضيق هرمز يمثل تحدياً وجودياً حقيقياً للكويت ومعها قطر والبحرين، موقع الكويت الجغرافي تحديداً في شمال الخليج العربي جعل من مضيق هرمز المنفذ الطبيعي الأساسي لصادراتها النفطية والغازية ووارداتها...
«من خان وطنه، خان عرضه ودينه»، القول واضح، فمن هان عليه بيع وطنه سهل عليه بيع عرضه، وتخلّى عن دينه. خيانة الوطن من أقسى أنواع الغدر، وقد وصفتها الأمثال والحكم بأنها ذنب لا يُغتفر، وخراب يشمل كل الوطن. الله سبحانه حذّر من...
نعم يا أهل جزيرة العرب، يا أهل الخليج العربي، ترى «ما للصلايب إلا أهلها»، نعم بعد تخاذل المستعربة* وهم قلّة، وخيانة البعض وهم أقل، لابد لنا من مجلس خليجي موحد متكامل نواجه به التحديات، وإنه لأهلٌ لها. نعم، بعد كل التحديات...
«مَنْ نَهَشَتهُ الحَيَّةُ حَذِرَ الرَّسَنَ الأَبلقَ»... مثل عربي واضح المعنى، يماثله بيت الشعر القائل: إنَّ الَّلسِيعَ لَحاذِرٌ مُتَوَجِّسٌ يَخْشَى وَيَرْهَبُ كُلَّ حَبْلٍ أبْلَقِ والرسن هنا هو الحبل الذي يُقاد...
أطلّ علينا الرئيس الإيراني بخطاب معسول، يعتذر فيه عن هجمات صواريخه ومسيّراته على دول الخليج العربية، خطاب غادر لن يصدقه مَن يفهم العقلية الإجرامية لإيران، وفعلاً، ما إن انتهى من بيانه الكاذب حتى انهمرت هجمات الغدر...
قيل قديماً: «البغيُ يصرعُ أهله»، كما يقال: «على الباغي تدور الدوائر»، وهما مثلان عربيان يُقصد منهما أن الباغي المعتدي لا بُد أن يأتيه يوم فتدور عليه الدوائر، ويصرعه ظلمه، لأن مَن اتخذ من البغي منهجاً وسلاحاً فسيكون ذلك...