صرت أشوف الدنيا أحلى صرت أشوف الكون أصفى بعد ما راحت عن عيوني الغشاوه واختفى ضعف النظر صرت أشوف الصبح شايل لي هدايا بيده اليمنى سحابه بيده اليسرى نسايم بارده وغرشة عطر والشوارع، والمباني، والحدايق ...
ليت الحكومه كلها مثل الصبيح قلبها من نور... سيرتها منيره وكل وزير يخاف لا صح الصحيح يعتزل ونحط من بعده... وزيره كذّبوا واستبشروا انها تطيح والكذب مكشوف واحباله قصيره بدّعت... لما بدا الحچي الصريح وأقنعتنا بالفعل...
لك تحية ود تقدير القلوب الصافيه في الكويت وفي الشعوب اللي محبّه للحياة لك.. للقادم من الأيام.. أحلى الأمنيات لك.. للماضي وللّي فات واللّي يرفض إنّا نهمله ونقول «فات» لك يا صنديد واللّه يا سليل الجود يا ذيب...
إكبروا لعيال والحيله قليله والفتايل طافيه من غير زيت ناطرين البيت إسنينن طويله شابت إلحانا ولا عمّرنا بيت كلنا في الهم ما نملك وسيله المواطن ثروته: كشخه وصيت ومن سؤال الأجنبي نفسي عليله: يا كويتي... وين...
مفرود يا هالوطن، مالك سند أو أحد كل ضربه من سيفهم تاتي بظهرك أحد وإذا انولد لك أمل في سبت.. مات الأحد! هم بشروك بفرح وتقول هم: عادي علمني هذا الزمن، لافرح ولا عادي رايات نصري هوت من فات ميعادي من حيث كلهم سوا.. اجنود غزوة...