الوفاء في الحب ليس ألا يرحل الحبيب، لكن هو أن يعود بعد الرحيل، وليس ألا يغيب المحبوب، لكن هو أن يشرق بعد المغيب، فالطيور تغادر أعشاشها كل صباح وتهيم في فضاءاتها بين اللونين الأزرق والرمادي ما شاء لأجنحتها أن تهيم، إلا...
كتَبَت: يا مساء الشعر قوت الحياة والمساكين. كتَب: يا مساء الحياة والمساكين فهما قوت الشعر. (أرسلت له رابط أغنية على مقاس ظرفهما باسم "غرباء في الليل"، كلماتها تتحدث عن غريبين وحيدين يلتقيان في الليل مصادفة، ويولد بينهما حب...
إنّا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل! كل يوم يمضي يأخذنا خطوة للأمام باتجاه آجالنا كما قال الشاعر، فكيف الحال إذن مع السنين التي تتساقط ثيابها عن أجساد أعمارنا عاماً بعد عام، لتتركنا في نهاية المطاف عراة...
هؤلاء الباقون أكثر من غيرهم، هل هم أولئك الذين ما زالوا مسجلين على قيد الحياة؟! هل هم المقصودون حين نقول: "الحي أبقى من الميت"؟! فهناك أحياء أكثر موتاً من الذين لملموا أجسادهم ورحلوا بها إلى عالم آخر، أحياء يرزقون...
هل تغسل الدموع أحزاننا أم تضاعفها؟! هل هي نتيجة اللوعة أم سببها؟! هل هي الخطوة الأولى من رحلة الألف ميل في طريق الوجع، أم الخطوات العشر الأخيرة لإغلاق فم الآه؟! هذا النبع الدافئ والمتدفق من الأحداق، هل يطفئ حرائق القلب أم...
ليغفر لي الله. لم أمنحك من الحب ما يليق بجلال قلبك، ولا من السماء ما يكفي لفيض نورك، ومن الرعاية والاهتمام ما يكفي لإبقاء ندى كلماتك عارياً من الجفاف أبد الصيف، ولا ما يبقي معانيك مكتسية خضرتها أبد الخريف، لم أمدد لك كفي...
في بدايات القرن الماضي ظهر مصطلح جديد لتصنيف نوع من الذكاء يُسمى "الذكاء العاطفي" أو "الذكاء الوجداني"، وهو غير الذكاء العقلي المتعارف عليه المبني على التحليل المنطقي والفكري للوصول إلى المعرفة. وقد حظي هذا النوع من...
العذر، هل هو محاولة للمسح على قلوبنا، أم أنه محاولة لمسح عقولنا؟! هل هو وسيلة لانتزاع الشوك من مشاعرنا النازفة، أم أنه عملية تنظيف لمسرح الجرح وتزييف الأدلة وتضليل عدالة الثأر؟! هل هو ضماد لخذلان أصاب شيئا داخلنا بالعطب،...
هل من الخير لنا أن تكون معرفتنا بحبيب القلب تراكمية تكبر وتنمو مع الوقت؟! أم أن الأفضل أن تتجدد معرفتنا به مع كل يوم جديد؟! إن معرفتنا التراكمية للطرف الآخر تمنح قلوبنا مزيداً من الثقة، وكثيراً من الطمأنينة، وأعصاباً أقل...
أبونا آدم وأمنا حواء لم يجدا حيلة سوى أوراق من شجرة توت ليسترا بها عورتيهما، فلماذا خجل كل منهما من انكشاف عورته للآخر، بالرغم من أنه لم يكن حينها من البشر سواهما في المكان الذي كانا يقيمان فيه، سواء كان جنة الخلد أو جنة...