مربكة وشائكة تلك الفكرة التي خطرت لي للتوّ! عندما يفعل من نحب ما يثير غضبنا، لدرجة تجعلنا حانقين وساخطين، ونكاد ننفجر كبراكين من الغيظ، ما هي صفة الفعل الذي قد يفعله الطرف الآخر ليطفئ الجمر في صدورنا ويطفئ لهيب لوعتنا؟!...
اعتقني الشعر من الارتهان لأحد سواه، وحصنني من الرضوخ لأي إملاءات غير ما تنطق به شفتاه، وما أسمعه منه بقول صريح ولسان فصيح، وحررني من قيودي غير المرئية ومن تلك الأحجار الثقيلة المثبتة في أجنحتي، جعلني أتخفف من خطاياي،...
يحدث أن يصطدم القلب بجدار الأخلاق، حينئذ يصبح الارتطام دامياً وموجعاً وشديد الألم، إنه أشبه ما يكون بارتطام آنية من زجاج مرهف بصخرة صلدة صماء والنتيجة الحتمية لذلك هشيم مبعثر للقلب يستحيل جمع أشتاته أو إعادة التئامه،...
يقام في هذه الأيام أضخم مهرجان فني وثقافي في تاريخ السعودية، حيث لم يسبق للمملكة أن احتضنت مهرجانا فنيا وثقافيا بهذا الحجم، رغم احتضانها مهرجانات ثقافية وفنية ضخمة فيما سبق، كمهرجان الجنادرية للتراث والثقافة، ومهرجان...
ظلت الأغنية، منذ نشأتها وحتى وقتنا الحالي، مرتكزة على أعمدتها الرئيسية الثلاثة، وهي الكلمة واللحن والأداء، صحيح أنه مع التطور التاريخي للأغنية والتقدم التكنولوجي، دخلت عوامل أخرى لعبت دورا مؤثراً في صناعة الأغنية،...
احذروا الموسيقى، فالموسيقى من أشد المؤثرات خطرا لأولئك المكسورة قلوبهم، خصوصا "مُحْدثي" الجروح الذين كُسرت قلوبهم للتو، وقد كنت أظن إلى وقت قريب أن كسر القلب هو فقط تعبير "شعبي" لحالة عاطفية تتضمن مزيجاً من الألم...
أنا... لست أميراً للقصيدة، ولا أجيرها، ولست عشيقها السري الذي تتسلل تحت عباءة الليل فَرِحة بخيالاتها بتفاصيل لقاء سيجمعها معه ودفء سيسري رعشة في شهواتها المخبأة بوسائد أحلامها، ولا طليقها الذي تنتظر حكما ضده يمنحها حق...
الوفاء في الحب ليس ألا يرحل الحبيب، لكن هو أن يعود بعد الرحيل، وليس ألا يغيب المحبوب، لكن هو أن يشرق بعد المغيب، فالطيور تغادر أعشاشها كل صباح وتهيم في فضاءاتها بين اللونين الأزرق والرمادي ما شاء لأجنحتها أن تهيم، إلا...
كتَبَت: يا مساء الشعر قوت الحياة والمساكين. كتَب: يا مساء الحياة والمساكين فهما قوت الشعر. (أرسلت له رابط أغنية على مقاس ظرفهما باسم "غرباء في الليل"، كلماتها تتحدث عن غريبين وحيدين يلتقيان في الليل مصادفة، ويولد بينهما حب...
إنّا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل! كل يوم يمضي يأخذنا خطوة للأمام باتجاه آجالنا كما قال الشاعر، فكيف الحال إذن مع السنين التي تتساقط ثيابها عن أجساد أعمارنا عاماً بعد عام، لتتركنا في نهاية المطاف عراة...