تستوقفني عبارات تتكرر في معظم سيناريوهات العلاقات العاطفية التي تقف على حافة نهاياتها أو شارفت، عبارات تدور في فلك اتهام الآخر بأنه لم يعد كما كان مُحباً، ودلائل هذا الاتهام دائماً واقعية، ولا يمكن نكرانها؛ "كنت معك في...
"كل ابن آدم خطّاء"، ذلك ليس فتحاً معرفيا لم تدركه البشرية من قبل، لكنه يقين أدركته البشرية منذ وجدت على الأرض. نكتمل ما استطعنا، لكننا لن نفلت من فخ الخطأ، ولن نجد وسيلة لتجاوزه إلا عن طريق الوقوع فيه! لا يقف الحد عند عدم...
ربح الذين تقرَّبوا إلى إنسانيتهم أكثر كلما ارتفعوا عن الأرض، وكلما اقتربوا للسماء نظروا للنجوم مرة، ونظروا أضعافها لرؤوس الجبال المدببة على الأرض وشوك الورد الذي كان يُرمى في طريقهم، الذين لم يحاولوا أن يكونوا جزءا من...
لن يفلح أولئك المصدقون بأن الحب ليس "سعلوّا" أنجبته أوراق الكتب الصفراء، أو أسطورة نسجتها أصابع الخيال وسوَّقتها الخرافة، هؤلاء المصابون بهوس المشاعر الخضراء، والكلمات المفخخة بالجمر المشتهى، والرسم بالألوان في كراسة...
من الأخطاء الشائعة في الحب اختبار مائه برمي الجمر في نهره، كأن نفتعل مع أحبابنا أمرا سلبيا لنختبر محبتهم؛ نختلق شجارا ما، ندّعي الزعل لأسباب نخترعها، نعتب بلا ذنب صريح، نلوم لأننا توقعنا ردة فعل أجمل مما حدث، والقائمة...
ليس كل منا قادرا على أن يجعل من وجهه ممراً آمنا دائما للابتسامة، وأن يشِم على ثغره تلويحة لا تزول رغم كل شيء! ولا كل امرئ فاتح باب شفتيه كلما طرقته ابتسامة عابرة سبيل ومكرم في صدره ضيافتها، لا أظن ذلك. أظن أن أكثرنا لا...
جروحنا النزقة، المندفعة، الطائشة، المتعطشة للثأر وللانتقام! جروحنا التي تجهز منذ لحظة ولادتها عتاد الغضب لحرب لا هدف لها سوى الفوز بجرح في الطرف الآخر، إيذاناً بتشجّر الألم! جروحنا التي تنمّي مشاعر اللؤم فينا، وتعطي...
كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال! تلك ليست سوى حيلة شعرية لشاعر عملاق بحجم نزار قباني يبرر فيها عجزه وفشله عن إيجاد ما يغري في الطرف الآخر لانهمار الكلام بين شفتيه، فاستجار بذريعة أن الصمت في "حرم الجمال......
وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، من خلال التكنولوجيا، أعادت تأهيل مشاعرنا، لجمت انفعالاتنا، وجعلتنا "نمزمز" أحزاننا على سعة من الفضاء الإلكتروني، بعد أن كانت أحزاننا تلتهمنا دفعة واحدة. كنا نظن سابقاً أننا إذا نفثنا...
لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة جمال مدهش، ربما من غير قصد. إن سعار منصات التواصل الاجتماعي المتواصل وشهيتها المفتوحة كل اللحظات لالتهام مادتها المقروءة أو المرئية أو المسموعة أجبرنا على اللهاث لتوفير ما يسد فمها...