من زمان.. وانا نفسي.. أسألك هذا السؤال: اللي حبك.. قبل أحبك حس مثلي بهالجمال؟! حس إن الدنيا روعه وكل شي فيها.. خيال؟! حس قلبه.. مثل نجمه وإن صدره ممتلي بضي النهار وإنه مهو إنسان عادي وإنه أقرب للكمال؟! ...
الشاعر سليمان الهويدي... شاعر مُحاصر بقلبه، متكئٌ دائما عليه، يتبعه أينما جرى، ينسج من أحاسيسه مظلة لا يسير خطوة بدون أن يرفعها فوق رأسه، منحاز لقلبه وما يشع من ذلك القلب. الهويدي هواوي من طراز نادر، العيون النُّجل تُذهب...
الخامس عشر من أكتوبر صادف الاحتفال باليوم العالمي لغسل الأيدي!!!!! نعم غسل الأيدي!! في البداية لا أخفي عليكم استغربت كثيرا من الفكرة، وربما فكرت قليلا بسخافتها، إلا أنني بعد تفكير ليس طويلاً، بدأت أسأل لماذا تم اختيار...
أعلم أن الشعر العامّي لا يقع ضمن دائرة اهتمام كل الناس، وليس حريّ به أن يكون كذلك، فهناك من الناس من يستتفهه ويحقّره ولا يقيم له وزناً ولا يراه أدباً أو إبداعاً يستحق الحديث عنه، وإن مِنْ هؤلاء مَنْ يدّعون بأنهم مثقفون...
مالي مكان بغرفتك... ولو صغير؟! مكان صغير... حتى ولو ممكن أصير... ما بين فساتينك ويشربني الحرير! ولّا انتي خلّيني على... تسريحتك غرشة عطر قلم كحل أو... روج... ما بقّاه حيّ غير إنه في مرّه... غفى... فوق...
أنا بوصلوح المتين قاعد بروحي حزين بين قرطاسي... وباسي أحلم وحلمي ثمين! تلك كانت رسالة قصيرة وصلتني عبر الهاتف النقال من الصديق صلاح الساير، أو «بوصلوح» كما يحب هو وأصدقاؤه أن يلقبوه. هذا الـ«ساير» الوحيد الحزين... هو...
الحرمان من الحبيب غالبا ما كان وقودا يأجج نار الغرام ويبقيها متقدة، يعاني المحب الأمرّين من أجل رؤية من يحب ولو صدفة وللحظات قليلة، وتبقى هذه اللحظات أجمل ما في العمر كله بالنسبة الى الحبيب! الشبابيك، الأبواب...
مثل هاللحظة... قبل أسبوع كان قلب الفرح يوقد... لقلبي... شموع! وانتي كنتي... في حضني وكان يحضن مزن وصلك... ظامي لهفتي... وضلوع ونورك كان... يمسح عن سما عمري... كل ما شافته قبلك من ليل... وشتا... ودموع وايدينك...
إن ما أخشاه ليس زعلك، وإنما رضاك! عندما تغضبين... لا يبقى من الوقت سوى أغصان جافة، وأوراق تذروها الرياح، تتوقف عقارب الساعة عن الدوران، وتمتلئ المآقي بالغيوم البيضاء، تصبح خطواتي عالقة في طين الحزن، أحس وكأنما ضاقت...
الحبيب المعاصر ليس قيس ليلى، ولا جميل بثينة، ولا كثيّر عزّة... هذه حقيقة!! قيس الذي ألهم قلوب الفتيات بشعره ومشاعره، لم يكن مثقلاً بالهموم اليومية كقيس المعاصر، بل كان يعيش حياة هادئة أقرب إلى الرتابة والملل، حياة لا...