جريدة الجريدة الكويتية - author

 مسفر الدوسري
مسفر الدوسري
مجموع المقالات : 598
آخر وطن: اللي حبك قبل احبك

من زمان.. وانا نفسي.. أسألك هذا السؤال: اللي حبك.. قبل أحبك حس مثلي بهالجمال؟! حس إن الدنيا روعه وكل شي فيها.. خيال؟! حس قلبه.. مثل نجمه وإن صدره ممتلي بضي النهار وإنه مهو إنسان عادي وإنه أقرب للكمال؟! ...

07-11-2008
آخر وطن 
شاعر السور... وسوار الشعر!

الشاعر سليمان الهويدي... شاعر مُحاصر بقلبه، متكئٌ دائما عليه، يتبعه أينما جرى، ينسج من أحاسيسه مظلة لا يسير خطوة بدون أن يرفعها فوق رأسه، منحاز لقلبه وما يشع من ذلك القلب. الهويدي هواوي من طراز نادر، العيون النُّجل تُذهب...

01-11-2008
آخر وطن: اغسلوا أيديكم..!

 الخامس عشر من أكتوبر صادف الاحتفال باليوم العالمي لغسل الأيدي!!!!! نعم غسل الأيدي!! في البداية لا أخفي عليكم استغربت كثيرا من الفكرة، وربما فكرت قليلا بسخافتها، إلا أنني بعد تفكير ليس طويلاً، بدأت أسأل لماذا تم اختيار...

24-10-2008

وللنّاس فيما يعشقون مذاهب

أعلم أن الشعر العامّي لا يقع ضمن دائرة اهتمام كل الناس، وليس حريّ به أن يكون كذلك، فهناك من الناس من يستتفهه ويحقّره ولا يقيم له وزناً ولا يراه أدباً أو إبداعاً يستحق الحديث عنه، وإن مِنْ هؤلاء مَنْ يدّعون بأنهم مثقفون...

18-10-2008
آخر وطن: مكان بغرفتك

مالي مكان بغرفتك... ولو صغير؟! مكان صغير... حتى ولو ممكن أصير... ما بين فساتينك ويشربني الحرير! ولّا انتي خلّيني على... تسريحتك غرشة عطر قلم كحل أو... روج... ما بقّاه حيّ غير إنه في مرّه... غفى... فوق...

15-08-2008
آخر وطن: توت توت: رسالة من بوصلوح !!

أنا بوصلوح المتين قاعد بروحي حزين بين قرطاسي... وباسي أحلم وحلمي ثمين! تلك كانت رسالة قصيرة وصلتني عبر الهاتف النقال من الصديق صلاح الساير، أو «بوصلوح» كما يحب هو وأصدقاؤه أن يلقبوه. هذا الـ«ساير» الوحيد الحزين... هو...

08-08-2008
آخر وطن: الحرمان سيبقى رفيقهم!

الحرمان من الحبيب غالبا ما كان وقودا يأجج نار الغرام ويبقيها متقدة، يعاني المحب الأمرّين من أجل رؤية من يحب ولو صدفة وللحظات قليلة، وتبقى هذه اللحظات أجمل ما في العمر كله بالنسبة الى الحبيب! الشبابيك، الأبواب...

01-08-2008
آخر وطن: قبل أسبوع!

مثل هاللحظة... قبل أسبوع كان قلب الفرح يوقد... لقلبي... شموع! وانتي كنتي... في حضني وكان يحضن مزن وصلك... ظامي لهفتي... وضلوع ونورك كان... يمسح عن سما عمري... كل ما شافته قبلك من ليل... وشتا... ودموع وايدينك...

25-07-2008
آخر وطن: رضاك... هو ما أخشاه!

إن ما أخشاه ليس زعلك، وإنما رضاك! عندما تغضبين... لا يبقى من الوقت سوى أغصان جافة، وأوراق تذروها الرياح، تتوقف عقارب الساعة عن الدوران، وتمتلئ المآقي بالغيوم البيضاء، تصبح خطواتي عالقة في طين الحزن، أحس وكأنما ضاقت...

18-07-2008
آخر وطن: قيس المعاصر!

الحبيب المعاصر ليس قيس ليلى، ولا جميل بثينة، ولا كثيّر عزّة... هذه حقيقة!! قيس الذي ألهم قلوب الفتيات بشعره ومشاعره، لم يكن مثقلاً بالهموم اليومية كقيس المعاصر، بل كان يعيش حياة هادئة أقرب إلى الرتابة والملل، حياة لا...

11-07-2008
back to top