إن ما نبحث عنه في الحب هو ما يقدمه لنا الحبيب، وقدرة هذا الحبيب على تلمّس احتياجاتنا، واحتواء بردنا بدفء قلبه، وقدرته على الإمساك بيد عطشنا وأخذه إلى منابع حنانه الصافية، ونشر العصافير المفتونة بالغناء في دوحة أرواحنا...
القصايد مهي ما!! ما تطفّي النار.. أو تروي ظما! القصايد مهي صبح يرْضِع الشّباك نور أو فضا عصفور أو يلمّ الظلما عن عري السما! القصايد مهي شمس.. وما تغيب.. كنّها وجه الحبيب! أو تدفّي فالشتا.. قلب الغريب ...
سؤال ما فتِئت تردده طوال علاقتهما المستمرة منذ سنوات! يخرج السؤال من بين أسنانها الصفراء من أثر دخان «الأرجيلة» التي لا تبارح شفتيها إلا نادراً، ظل هو زمناً طويلاً يعتقد أن رائحة فمها الكريهة ناتجة عن تدخينها...
شهريار مجرّد رجل تافه مسكين... لا يصلح أن يكون قدوة لرجل... وبالرغم من أن شهرزاد لا تقل عنه تفاهة، فإنها أكثر شجاعة منه. هذا المستلقي على السرير لا همّ له سوى سماع الحكايات الخيالية السقيمة مثلما يفعل أطفالنا عند مشاهدتهم...
يُروى أن الخليفة المأمون كان جالسا مع أحد خاصته، وكان ينادي بين الفينة والأخرى أحد خدمه لقضاء أمر ما أو للاستفسار عن شيء ما، وفي إحدى المرات نادى الخادم قائلا: «ياغلام...» فلم يجبه أحد، فكرر النداء... فجاء الخادم غاضبا...
مثل ما كان غيرك يروح رحتي خلاص واللي بقى منك جسَد من غير روح وهذا أنا قلبي مثل محطه... في وسط الطريق في حزنها عيّت تبوح الناس تُمرّ تقعد شوي تقعد كثير بس بالأخير تمشي ولا تترك أثر على كراسيها...
«انفع نفسك» هذا هو الشعار الذي يرفعه الكثير من الإعلاميين الذين تغلغلوا في الإعلام المعني بالشعر العامي وانتشروا في ساحته كالوباء وكالسرطان والأمراض المعدية، وهذا للأسف هو ذات الشعار الذي يؤمن به بعض الشعراء. هذا...
مؤمن أن الإبداع ليس في حاجة إلى تزكية من أحد، وليس في حاجة إلى شهادة «حسن سيرة وسلوك» من أي كان، ولا شهادة صحية تثبت خُلوّه من الأمراض المعدية، الإبداع لا يحتاج إلى وصاية، ومغرورٌ من يجلس على كرسيه متكئا على ذائقته، ماسكا...
أنا مدري الحياه لولاك لها نفس الطعم... بيكون... ونفس اللون؟! وبتكون السنين حلوه... مثل ماهي معاك؟! وشلون؟! وشلون الحياه ممكن تعطيني... مثل ماهي معاك الحين... فرح مجنون؟! ولو تكبر همومي... يوم... من غيرك ...
ليس أعظم من العفو سوى المغفرة. العفو يحمل دلالة العزة، أما المغفرة فتحمل دلالة السمو. العفو سمة من سمات القوة، أما المغفرة فهي سمة من سمات النقاء والطهر. العفو يبقى «جميلة» في عُنق المعفو عنه، أما المغفرة فتبقى...