عذراً على المقاطعة يا سمو الشعر... دعني فقط، أكمل ما – لن - أُنهيه، توقفت فقط لألتقط أنفاسي، واغفر لي قلة «أدبي» أمام روعة «أدبك»... كنت أقول الشعر ضرورة حياتية، وأكمل أسبابها: الشعر... لنستطعم السكر، الشعر... ليتجاوز الملح...
«الرضاوة» في الحب، ليست إلا الوجه الآخر للانتقام خارج إطار الحب! كل منهما محاولة لستر عورة جرح! الفرق أن الانتقام محاولة لستر عورة الجرح عن أعين الناس، أما «الرضاوة» هي محاولة لستر عورة الجرح عن عين المجروح! الانتقام...
متى يستحق الحب رصاصة الرّحمة ؟! برأيي يستحق الحب ذلك عندما يصبح أحد الحبيبين من إرث القسمة والنصيب! كل العلاقات الإنسانية يمكن أن تكون ضمن الأسماء المذكورة في ورقة حصر إرث القسمة والنصيب، ما عدا الحب! الحب هو العلاقة...
الغرور ليس بالضرورة صفة سيئة بالمطلق! إذا نظرنا إلى الغرور من زاوية غير التي اعتدنا النظر من خلالها قد نجد أنه ضرورة أحياناً! عندما تبحث عن من يشعرك «بوجودك» فلا تجد، وعندما لا تجد من يشاركك فرحتك الصادقة بما تنجز حتى ولو...
عذراً على المقاطعة يا سمو الحب... دعني فقط -بعد إذنك- أكمل ما لن أنهيه، توقفت فقط لألتقط أنفاسي، واغفر لي قلة "أدبي" أمام روعة "أدبك"... كنت أقول "الحب" ضرورة حياتية، وأكمل أسبابها... الحب... لنستطعم السكر، الحب.. ليبقى الملح في...
مفارقة حكيمة في الاختلاف! إذا أردت أن توسّع رقعته فما عليك إلا أن تبدأ بمحاولة تأكيد وجوده، أمّا إذا أردت أن تعرف مساحته فقط، فلابد أن تبدأ بمحاولة تأكيد وجود نقيضه! هذه المفارقة في الاختلاف قليل من يودّ الانتباه لها أو...
حُبّب إلى الرجل الخطيئة، بينما حُبب إلى المرأة أن تلعب دور الفاتنة برغبة كبيرة! لذا فإن المرأة هي الأكثر حظاً في ألا تُجّرم، والأقل حظا في النجاة من العقاب! نعم المرأة ربما تقع في الخطيئة، بينما الرجل يقصدها ويجد في البحث...
الفقد... حالة من المشاعر الإنسانية المربكة، رمادٌ يحرق كما لو أنه جمرة تختال بلهيبها، ماءٌ قُدّ من صلب نار، لا يبقي ولا يذر على عشبة في حنايا الروح إلا وألبس قبيلتها "بني أخضر" ثوب السواد، وأقام لها سرداق العزاء، الفقد... لا...
إنها ليست حقيقةً مثبتةً علمياً من خلال الدراسات المختصة على حدّ معرفتي، لكني أكاد أراهن على صحتها مقابل ما شئت! كل فتاة ليست بأبيها معجبة، لا يمكنها بناء علاقة عاطفية سويّة مع رجل! كل فتاة لم تستقر في وجدانها صورة لأب،...
لا أظن أن الفن والأدب والإبداع بصورة عامة وسيلة المبدع للتعبير عن مشاعر الناس وأحاسيسهم، ولا أظن أن المبدع هو المتحدث الرسمي عن الناس، وليس حرّيا به أن يكون كذلك! إن الادعاء أن المبدع هو الناطق بلسان حال الناس ادعاء كاذب...