جريدة الجريدة الكويتية - author

 محمد الوشيحي
محمد الوشيحي
مجموع المقالات : 1155
آمال: على هالخشم


في بلاد الكفرة الفجرة، الذين وجوههم ترهقها قَتَرة (افتح القاف والتاء، الله يفتحها عليك)، يموت الكافر بن الكافر فتنهمر الدموع من أعين ذويه بهدوء، ثم ترتدي امرأته وشقيقاته الأسود من الهدوم ويتّجهن مع الأقارب والأصدقاء...

30-08-2009
آمال: المهم أن تمتلئ الخيشة


استمعت إلى قصيدة الشيخ الدكتور عايض القرني «لا إله إلا الله»، التي غناها فنان العرب محمد عبده رغم اعتراضات المتجهمين، كالعادة. ومع أن القرني خطيب مفوّه، كلمات هجائه سيوف قاطعة، وعبارات ثنائه ورود يانعة، فإنّ صياغته...

27-08-2009
آمال: 
ستصبحون جِمالاً... فانتبهوا

في زيارة سريعة خاطفة إلى مصر، التقيته مصادفة. كان زميل دراسة في الكلية الفنية العسكرية في القاهرة، وكانت بداية معرفتنا في زنزانة الكلية، أنا دخلتها بعد القبض عليّ متلبساً بالتدخين كالعادة، وهو بتهمة الإهمال وعدم حلاقة...

25-08-2009
آمال: 
النابلسي... 
عيدا كمان

هذا الذي تشاهدونه أمامكم الآن في الفضائيات، والذي يخرخر تصريحات، ويهدد بأن يشكونا إلى جدته، هذا ليس نائباً، هذا عبدالسلام النابلسي. يخلق من العَتَه أربعين. الأخ النابلسي يعمل كل شيء في وقت واحد، يصرح ويشتم ويضحك ويبكي...

23-08-2009
آمال: 

مشايخ آل كابوني

أولاً مبارك عليكم الشهر. ثانياً، يرحم الله والديكم يا «شيخ» نبيل العوضي ويا دكتور طارق سويدان ويا بقية رجال الدين، أو رجال الأعمال، الذين تتزاحمون كتفاً بكتف على أبواب الفضائيات في الشهر الفضيل هذا، أرجوكم وأتوسل...

21-08-2009
آمال تثبيت أكتاف

أكتب ويدي ترتجف، وبدني يرتجف، نتيجة الحمّى التي جعلتني كالموبايل "الهزّاز". ولست مُتَيقِّناً أَعَقلي أيضاً يرتجف أم لا. المهم أنني سأكتب، ولا نامت أعين الأصحاء، من أمثال مبارك الديحاني والزميل وضاح اللذين لا أتذكر أنهما...

20-08-2009
آمال: قفوا نبكِ


فعلاً، آخر ما نحتاج إليه في اللحظات هذه هو إلقاء التُّهم من علٍ على المسؤولين، أو رشق الحكومة بصفات التخاذل والتقصير في «كارثة العيون»، وكأننا بذلك نريد أن نبرِّئ ذممنا. دعونا من كل هذا الآن، ولنركز على حالات...

18-08-2009
آمال: 
الرواية لا تزال في جيبي

سأكشف مضمون الورقة، وقد يهمك المضمون أو يغمك، وقد لا يهمك ولا يغمك، حسب التوافيق واتجاه الريح. في البدء، راودتني عن نفسي فكرة كتابة رواية، ثم عدلت عن رأيي وسلكت طريقا قصيّاً، فعزمت على أن تكون الرواية مصوغة بطريقة يسهل...

16-08-2009
آمال تقديره هما 2

لم يسبق لي أن التقيت الكاتب الكبير عبداللطيف الدعيج إلا مرة واحدة مصادَفةً، ولم يتجاوز ذلك اللقاء الدقائق العشر، بينما أتشرف بالتواصل المستمر مع أستاذي أحمد الديين. لذا، أعرف عن الديين أكثر مما أعرف عن الدعيج بكثير....

14-08-2009
آمال تقديره هما (1)

إذا كان المرحوم عبد العزيز الرشيد هو أول صحافي كويتي، فإن الكاتبين العظيمين أحمد الديين وعبد اللطيف الدعيج، أطال الله عمريهما، هما أول من احترف الصحافة في الكويت، من غير الملاّك بالطبع. وكان ذلك في عام 1971 في جريدة...

13-08-2009
back to top