في لندن، غضبت شابة إنكليزية من أصل إيراني على عشيقها الكويتي، ورفضت استقبال مكالماته، فاستنجد بصديقه ليعيد العلاقات ويرمم ما تهدّم، فاشترط عليه صديقه أن يشتمه على مسامعها ويوبّخه «بس عشان يلين رأسها» قبل أن يبدأ التوسط...
بالله عليكم يا قوم، أو يا «غوم» كما ينطقها الزميل سعود العصفور! وليس أمتع من الاستماع إلى حديث يدور بين الزميلين سعود العصفور وسعد العجمي، فالأول يقلب القاف غيناً، والغين قافاً، والثاني يقلب القاف كافاً، وتعال فك...
قال الخواجة اللبناني معلقاً على كلامي وقد ارتفع حاجباه حتى كادا يطيران من مكانيهما ويتركان جبهته جرداء لا زرع فيها ولا ماء: «معقولة! كويتي وليس لديه ما يكفيه إلى آخر الشهر؟». قلت وأنا أفرج عن دخان سيجارتي دفعة واحدة: «ليس...
الله لا يبتليكم كما ابتلاني، آمين... عندما يشب حريق في مكان ما، يلتفت الناس كلهم إلى الحريق، وهذا هو المنطق، و»من تمنطق تزندق» على رأي دراويش الموالد، بينما ألتفت أنا إلى مكان آخر في اتجاه آخر! أتفحص وجوه الناس، مثلاً،...
قَسماً عسماً - على رأي سائق تاكسي في مصر يريد أن يقنع الناس أنه صايع وأنه هو الذي قطّع السمكة وذيلها، بينما هو أغبى من وحيد القرن وأغلب من عمال المناجم الأفارقة - أن خللاً هائلاً قد تسلل إلى أدمغتنا وعبث بمحتوياتها، وقلبَ...
اختراع النظريات العلمية ليس مقصوراً على أوروبا وأميركا واليابان وبقية الدول الصناعية. ها نحن في الكويت نطرح نظرية علمية، وعلى استعداد للدفاع عنها في المحافل المتخصصة. والنظرية تقول: «كلما ازداد سوء أداء سمو رئيس...
صرختُ من أعماقي: «آخ»، وأنا أغمض عينيّ بقسوة وأشد على أسناني وأضرب فخذي، بعدما تلقيت رسالة هاتفية من صديق «ذوّيق»، ينتقد فيها الجملة الأخيرة التي أنهيت بها مقالتي السابقة، ويتساءل: «كيف تكتب جملة بهذه الصياغة؟»، فهرولت...
وزير الصحة الدكتور هلال الساير، عليه أن يلزم الحارة اليمنى في الخطوط السريعة، هناك مع الشاحنات، فهو يجرّ خلفه مقطورة من الأعمال الخيرية الناصعة البياض، وسمعة مثل جنيه الذهب، وتاريخاً مشرّفاً، وخبرة مهنية لها وزنها،...
مشكلة إيران بعد الثورة بسيطة جداً، يمكن علاجها في أقرب مستوصف، ومن دون الدخول على الطبيب، يكفيها ممرض ومرهم وشاش وحيّ على الفلاح. المشكلة هي أن إيران استبدلت أشياء بأشياء، فهي كانت تصدّر الزعفران وأصبحت الآن تصدّر...
«الحاجة تصنع المعجزات، والخوف يضاعف القدرات»، هكذا تقول الكتب، وهكذا قال مدرس العلوم. وكان أن أخبرني أحد الأصدقاء، أيام الدراسة في المرحلة المتوسطة، عن جارهم العربي الذي يسكن الدور الثاني ويستمتع وزوجته بحقهما الشرعي...