الآن نستطيع أن نهلل ونبارك للدولة، ونشد على يدها لأنها فرضت سيادة القانون، واثبتت أن لا أحد فوقه. صوت الجرافات وهي تزيل التعديات على أرض هذا الوطن بحق هو أجمل صوت يمكن سماعه هذه الأيام؛ لأنه أعاد إلينا فرحة الإحساس...
فن كتابة الرواية يحتاج إلى عوامل كثيرة سبق أن ذكرتها في شهادة لذاكرة الإبداع الروائي، لعل أهمها في رأيي عامل الخيال، الذي يُنبت الفكرة، ثم يليه في الأهمية الشغف، فهو الدافع أو المحرك لتجسيد الخيال إلى واقع فني ملموس. ...
الندوة التي أقامتها جريدة الجريدة خلال يومي 22 و23 فبراير الماضي، تحت مسمى «مستقبل الكويت... أسئلة مشروعة وأجوبة مستحقة» كان لها دورها وأهميتها من حيث انها عمل فردي تقوم به جريدة تجاه وطن، لها دور في خدمته، وان كان هذا...
احتضن بحنان الكف المعروقة بين كفي... اقبل شرايينها النافرة، وعظامها الرقيقة الحانية، التي تنبض بحب لا يعرف شح العطاء... لا يدرك بخل العواطف. اليد المعروقة النابضة بيدي، هي عرّابي ومفتاح الدنيا الذي أدار لي الرتاج...
غادرت طاولتهم وجاءت لتجلس معنا.. قالت: ليس لديهم إلا الحديث عن الماضي.. لا شيء يثيرهم إلا ماضيهم.. كأنهم لا يعيشون إلا في حكايات منقضية وتاريخ بائت.. فمن الفراعنة إلى زمن جمال عبد الناصر ثم النكسة والعبور وما بعدها.. هو...
بعد قراءتي رواية «نادي البهجة والحظ» للكاتبة الأميركية - الصينية «آمي تان»، التي كتبتها في البداية كمجموعة من القصص القصيرة المترابطة المتصلة، تتناول حكايات نساء عددهن ثمان ٍيتردد ذكرهن في ست عشرة قصة منفصلة، لكن...
لا أتذكر متى كانت آخر مرة شاركت فيها في ندوة أو في مؤتمر خارج الكويت... مشاركتي في المهرجانات والندوات الثقافية قليلة جداً ومحسوبة في سنوات غير متواصلة، ربما هو خطأ مني كما يقول الأصدقاء. ولكني صادقة ومتسقة مع نفسي... أجد...
نصحني الشاعر الكبير «سعيد عقل» في بداياتي، نصيحة كان لها اثر في كتاباتي السابقة... قال اكتبي الشيء الجميل الذي يُعلي الوطن... يرفع شأنه و «يضوي» عليه، لأن القبح ليس من صفات الوطن... والشعر الجميل انعكاس محبتنا له. وكلام...
- أتفتقدينني؟ - مازلت معي.. - إذن أقلّيني.. - إلى أين؟ - إلى مطاردة الذاكرة... «السالمية»... سيري من هنا بعد «الأوتيل» باتجاه شارع المطار... هذا قصر نايف كما عهدته، قليل من الترميمات تشد ترهّل المكان... طريق المطار كما...
أنا عاشقة للترحال... مريضة بحب السفر... مسكونة بنداء خفي... بإحساس غامض، عصي على الفهم والإيضاح، يغرقني شجن معذب، لا تفسير له... إلا الهرولة صوب المطارات، ومطاردة حنين مطمور في اللاوعي مني، يدفعني باتجاه مؤشر نابض، حيثما...