بتاريخ 13 أكتوبر عام 1988، حصل الروائي نجيب محفوظ (1911 – 2006)على جائزة نوبل للآداب، ووقتها كان في السابعة والسبعين من عمره، ولقد عاش قرابة ثماني عشرة سنة، ولقب نوبل يسبق ويطوّق اسمه وحضوره الإنساني. عاش محفوظ قرابة خمسة...
خلال انتفاضة الشعوب العربية وثوراتها السلمية في العام الماضي، والتي لاتزال مشتعلة في أكثر من عاصمة عربية، برز سؤال كبير حول مدى قدرة الأدب والفن على الحضور في مواجهة الحدث الإنساني اليومي الراعف والمصبوغ بالعنف والدم...
يجرجر عامنا الحالي آخر أيامه، ليبتعد مختفياً في دثار الزمن. وأذكر تماماً أنني في صبيحة أول أيامه، وأنا أفتح باب بيتي لجلب الجرائد اليومية، تفاجأت بالزرّاع، وهو رجل جاوز الستين من عمره، يرتب حديقة بيتي الصغيرة. كان الوقت...
المكان، ديوانية الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، المناسبة، الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بتاريخ 22 مارس عام 1910، لحظة وقف السيد ياسين الطبطبائي قائلاً: "ماذا يفيدكم أيها السادة استماع القصة إن لم تقتدوا بنبيكم صلى الله عليه...
هل هناك أجمل من كتاب يجعلك تتبصر في حياتك؟ ويفتح عينيك على دهشة كانت مخبّأة تحت خفق قلبك؟ ويصارحك بما يجول في خاطرك، دون أن تستطيع التصريح به! ثمة كتب تتوفر على سحر الكلمة، لذا فإنها تعرف كيف تأخذ طريقها إلى القلب، لتترك...
أي شيء في الحياة أهم من الحياة ذاتها؟ وأي شيء أغلى على الإنسان من دمه وروحه؟ وحين يسترخص الإنسان حياته ودمه وروحه، فهذا يعني أن شيئاً أغلى وأكبر منهما حرّكه كي يضحي بهما، وأن وضعاً راهناً لا يمكن احتماله، جعله يدوس على...
لا يمكن لأي ناظر، من داخل أو خارج، الوطن العربي، إلا أن يشهد بأن جميع أقطار الوطن العربي، ولا أستثني أي بلد، تمر بمنعطف تاريخي، ربما هو الأهم بعد حركات التحرر العربي. ويتمثل في الثورات والانتفاضات العربية الراهنة، عبر...
برعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تشرفت وسعدت الساحة الفكرية والثقافية في الكويت، صباح يوم الأربعاء الموافق الثاني من الشهر الجاري، بإضافة صرح ثقافي جديد تمثل في افتتاح مركز...
منذ ما يزيد على العقد من الزمن، وأنا مسكون بهاجس قراءة ومتابعة الأعمال الإبداعية الشبابية في الكويت، وفي مختلف أبواب الإبداع، قصة ورواية وشعراً ومسرحاً، إضافة إلى عشقي للوحة التشكيلية والفيلم الوثائقي والروائي...
أيها الآخر سلام... من قال لك إنني سأغيب لبرهة سارحاً مع نفسي، أمرّ في دروب قلبي، أفتش في أوراق شجرها، كي أعرف ما الذي تخبّئه نظرة عينيك المسروقة وضحكتك الملوّنة؟ من قال لك؟ أيها الآخر... وحده قلبي، يقرأ الكلمات المخطوطة...