أفرح بالكتاب كهدية مختلفة، لأنه يُخبئ لي وصلاً جديداً بعالم إبداعي وإنساني، ولأنه ينطوي على تشكّل علاقة جديدة بيني وبين كاتب أو كتاب، وأخيراً لأنه قد يكون ملجأً لي في لحظات عمرٍ قادمة. ويكتسب فرحي بالكتاب بعداً إضافياً...
لا أظن أن مهمة الشعراء تنحصر في قول الشعر، فهذه صنعة، كأي صنعة، لها أسرارها ويمكن دراستها وإتقان قوالبها وممارستها، والتفاخر بالانتساب إلى عالمها، لكن شعر الشعر المصفى والباقي بين الناس على مرّ العصور، هو ذاك الذي يصوغ...
عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، أطلق الصديق الروائي السوري خالد خليفة نداءً، باللغة العربية والإنكليزية والفرنسية، وجهه إلى "أصدقائه الكتّاب والصحافيين في كل أنحاء العالم، وخاصة في الصين وروسيا"، وجاء...
الإنسان كائن حي، وكجميع الكائنات الحية، يعيش متأثراً بعناصر البيئة المختلفة التي تحيط به، وكلما علا نجم عنصر معين وطغى على باقي العناصر الأخرى، كان تأثيره أكبر وأوضح على حياته. ولأن عنصر الشأن السياسي كان وحده هو العنصر...
تأملاً في أبسط التعريفات العصرية للثقافة، كما جاءت في موقع "ويكيبيديا"، يشير إلى أنها "نمط متكامل من المعرفة البشرية، والاعتقاد، والسلوك الذي يعتمد التفكير، إضافة إلى كونها مجموعة من الاتجاهات والقيم المشتركة،...
منذ ما يربو على العقد من الزمن، وأنا على وصل واتصال دائمين بنشاط الشباب الإبداعيين الكويتيين خاصة والعرب عامة. ويأتي ذلك نتيجة قناعتي بأن المستقبل ملك للشباب، وأن شباب اليوم هم ذخيرة الغد، وأن النتاج الإبداعي الشبابي...
في الندوة الثقافية لمهرجان القرين الثقافي الثامن عشر، التي جرت خلال الفترة من 10-12 يناير الجاري، وكان عنوانها (الواقع العربي الجديد: تأصيل واستشراف)، وحضرها عددٌ كبيرٌ من المفكرين والكتّاب والأدباء والنقاد والإعلاميين...
بتاريخ 13 أكتوبر عام 1988، حصل الروائي نجيب محفوظ (1911 – 2006)على جائزة نوبل للآداب، ووقتها كان في السابعة والسبعين من عمره، ولقد عاش قرابة ثماني عشرة سنة، ولقب نوبل يسبق ويطوّق اسمه وحضوره الإنساني. عاش محفوظ قرابة خمسة...
خلال انتفاضة الشعوب العربية وثوراتها السلمية في العام الماضي، والتي لاتزال مشتعلة في أكثر من عاصمة عربية، برز سؤال كبير حول مدى قدرة الأدب والفن على الحضور في مواجهة الحدث الإنساني اليومي الراعف والمصبوغ بالعنف والدم...
يجرجر عامنا الحالي آخر أيامه، ليبتعد مختفياً في دثار الزمن. وأذكر تماماً أنني في صبيحة أول أيامه، وأنا أفتح باب بيتي لجلب الجرائد اليومية، تفاجأت بالزرّاع، وهو رجل جاوز الستين من عمره، يرتب حديقة بيتي الصغيرة. كان الوقت...