الحيوات الملوّنة تختفي وراء المنعطف، والرواية قادرة على جرّ خطونا لكشف تلك الحيوات المخبّأة، والقراءة هي وسيلة الكشف الأجمل لعالم تلك الحيوات الساحرة! «راوي حاج، كاتب لبناني كندي، ولد في بيروت، وترعرع بين بيروت وقبرص....
بالرغم من تطور الحياة الأدبية في العالم، وثورة المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي، فإن هناك منْ لايزال يعتقد أن الأجناس الأدبية تنحصر في القصة والرواية والشعر والمسرح، لكن واقع النشر، وتحديداً في العالم الغربي يخالف...
لا تلتفت يا صاحبي، فالروحُ على الدربِ ماشية، ولكَ طبع خطوات قلبِكَ على عثرات الطريق، وأحجاره الناتئة. لا تلتف يا صاحبي، فبينَكَ والدرب صداقةٌ، وبينكما سرٌ، ووجعٌ، وحلمٌ لا يملّ يومئ إليك. لا تلتفت يا صاحبي، فلقد...
في حياتنا مواقف تستحضر خوفها، لحظة تأتي في كل مرة، ويتجدد خفق قلوبنا باضطراب مشاعرنا تجاهها. وبالنسبة إلي، فإن صدور عمل جديد، رواية كانت أو مجموعة قصصية، يُعدّ مصدر خوف! فأنا مقتنع أن أي إصدار جديد، هو مغامرة على مستوى...
بتاريخ 7 يناير الماضي، وفي هذه الزاوية كتبت: «(لا مكان يصلح للانتظار)، للشاعر علي حسين الفيلكاوي. ديوان شعر يحق للكويت أن تفاخر به! ويحق للساحة الثقافية الكويتية، والإبداعية الشعرية تحديداً أن تحتفل به» وها أنا اليوم أشير...
الألماني يوهان غوتنبرغ (1398-1468) كان يعمل بمهنة صياغة الذهب، وبالرغم من عبقريته في ابتكار تصاميم تخلب عقول زبائنه، فقد نقش اسمه بالذهب الخالص في سجل الخالدين يوم اخترع الآلة الكاتبة عام 1440. فحينها اخترع ذهباً جديداً، ليس...
عرفتُ وصادقت الكثير من الشخصيات المبدعة والمثقفة المحلية والعربية، وفي حالات ليست بالقليلة، كنتُ أجد بوناً شاسعاً بين ما يكتبون من إبداع، وما يدّعون من أفكار، وما يسلكون من أفعال على أرض الواقع. وتتملّك روحي الخيبة،...
أنا من جيل فتّح عينيه ووعيه على حلم عربي كبير وملوّن بجميع ألوان الحب والحياة. حلم أن يكون وطني العربي من الخليج إلى المحيط. سارت بنا أيامنا، وشربنا شعارات مؤكّدة بأننا ننتمي إلى أمة واحدة تحمل رسالة خالدة، وأن كل ما يحيط...
معقّدة وساحرة، وقد تكون مؤلمة هي علاقة الآباء بالأبناء. فكلنا نطمح لرؤية أبنائنا في هيئة حسنة، وسلوك مثالي، ونجاح وتفوق لافتين، لكننا نتناسى في معظم الأحيان، أن لهم الحق في اختيار شكل هيئاتهم ونمط سلوكهم، ولو جاء ذلك...
ترددت كثيراً في كتابة عنوان المقال ليكون «ثقافتنا والخدم في منازلنا» فأنا أكره كلمة خادم، وأرى فيها تقليلاً من قيمة وشأن الإنسان. فإذا ما أضيف إلى ذلك أن تعداد سكان الكويت هو في طريقه ليكون أربعة ملايين وأن عدد الكويتيين...