قليلة هي الكتب النقدية التي ترتقي بمنح القارئ متعة توازي تلك المتعة السحرية التي تقدمها كتب الإبداع، شعراً وقصةً ورواية. لكن متعة قراءة كتاب الإيطالي «أمبرتو إيكو-Umberto Eco» ترجمة د. سعيد بنكراد، الصادر عن المركز الثقافي...
هناك من صار ينظر إلى الآداب والفنون في الوطن العربي بوصفها كماليات وبطر ما عاد يصلح للحظة الإنسانية العربية المجنونة والممرورة، التي تحياها بعض الشعوب العربية! وعليه بات يصعب تماماً الحديث في الشأن الثقافي أو الفني...
ليلة البارحة وبعد عودتي من لقاء أحد الأصدقاء، وبمجرد وصولي إلى البيت، رحت أتفحص جهاز هاتفي الشخصي، لأتواصل مع جديد بريدي الإلكتروني أو أي رسائل قد تكون وصلت إليّ، وإذا بابنتي الصغيرة تنظر إليّ قائلة في ما يشبه حسرة:...
منذ ما يزيد على سبعة عقود، باتت بعض الجامعات في أميركا وأوروبا تنظر إلى «الكتابة الإبداعية» ليس بوصفها تعبيراً عن مشاعر وأحاسيس وموقف من قضايا الحياة يُكتب بأسلوب ممتع وشيق، لكن بوصفها علما، كالفيزياء والرياضيات...
الحيوات الملوّنة تختفي وراء المنعطف، والرواية قادرة على جرّ خطونا لكشف تلك الحيوات المخبّأة، والقراءة هي وسيلة الكشف الأجمل لعالم تلك الحيوات الساحرة! «راوي حاج، كاتب لبناني كندي، ولد في بيروت، وترعرع بين بيروت وقبرص....
بالرغم من تطور الحياة الأدبية في العالم، وثورة المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي، فإن هناك منْ لايزال يعتقد أن الأجناس الأدبية تنحصر في القصة والرواية والشعر والمسرح، لكن واقع النشر، وتحديداً في العالم الغربي يخالف...
لا تلتفت يا صاحبي، فالروحُ على الدربِ ماشية، ولكَ طبع خطوات قلبِكَ على عثرات الطريق، وأحجاره الناتئة. لا تلتف يا صاحبي، فبينَكَ والدرب صداقةٌ، وبينكما سرٌ، ووجعٌ، وحلمٌ لا يملّ يومئ إليك. لا تلتفت يا صاحبي، فلقد...
في حياتنا مواقف تستحضر خوفها، لحظة تأتي في كل مرة، ويتجدد خفق قلوبنا باضطراب مشاعرنا تجاهها. وبالنسبة إلي، فإن صدور عمل جديد، رواية كانت أو مجموعة قصصية، يُعدّ مصدر خوف! فأنا مقتنع أن أي إصدار جديد، هو مغامرة على مستوى...
بتاريخ 7 يناير الماضي، وفي هذه الزاوية كتبت: «(لا مكان يصلح للانتظار)، للشاعر علي حسين الفيلكاوي. ديوان شعر يحق للكويت أن تفاخر به! ويحق للساحة الثقافية الكويتية، والإبداعية الشعرية تحديداً أن تحتفل به» وها أنا اليوم أشير...
الألماني يوهان غوتنبرغ (1398-1468) كان يعمل بمهنة صياغة الذهب، وبالرغم من عبقريته في ابتكار تصاميم تخلب عقول زبائنه، فقد نقش اسمه بالذهب الخالص في سجل الخالدين يوم اخترع الآلة الكاتبة عام 1440. فحينها اخترع ذهباً جديداً، ليس...