كنتُ في حديث مع أحد الأصدقاء الدكاترة في جامعة الكويت، حين قال: "نستعين أحيانا بسيارة إسعاف لنقل الولد الغشاش أو البنت إلى المستشفى". استغربت جملته، فأضاف: "أساليب الغش المتطورة خطيرة". شرح لي أن بعض الطلاب يستخدم سماعات...
تبدو المقارنة ظالمة بين قراء كتب التاريخ وقراء الرواية حول العالم، فمؤكد أن قراء الرواية يزيدون بأضعاف مضاعفة عن قراء كتب التاريخ. لذا فإن الأهم فيما أقدم عليه الروائي السعودي الشاب محمد حسن علوان، حين كتب روايته "موت...
"الجزء الغير مفقود" فيلم صامت لا تتعدى مدته ثلاث دقائق، للمخرج الكويتي أحمد الخضري، وكتب له السيناريو محمد المحيطيب، ومثّل فيه: إبراهيم الشيخلي ومحمد أسد. حاز الفيلم حضورا سينمائيا وإنسانيا كبيرا حول العالم، وحقق الكثير...
على مر الأزمان ظل الإنسان منذوراً لمكان عيشه ومنغمساً في جهد يومه العادي؛ صمغ الروتين والكد والتعب وشيء من الألم. وكان ولم يزل محظوظاً ذاك الذي يقابل نتفة فرح أو سرور أو أنس عابر خلال يومه. لا أتكلم هنا عن أيام قد تمر...
منذ عام 1995 يحتفل العالم يوم 23 أبريل بيوم الكتاب العالمي. وتقام في كثير من البلدان احتفالات مختلفة بهذه المناسبة لبيان وتأكيد قيمة الكتاب في حياة الإنسان. مع النظر إلى أن هذه الاحتفالات صارت تتخذ أشكالا مختلفة منذ قرابة...
الرواية تأريخ مقروء لمسيرة المجتمعات البشرية. وربما كان هذا واحدا من أهم ما يجعل جمهور القراءة حول العالم يُقبل على قراءتها في الوقت الراهن أكثر من أي جنس أدبي آخر. ومؤكد أنه يمكن قراءة رواية الكاتبة اللبنانية إيمان...
في ختام موسمه الثقافي السادس أقام الملتقى الثقافي في الكويت أمسية بعنوان "الإبداع الشبابي"، شارك فيها: حمد الشريعان، ناصر البراعصي، خالدة الثويني، هبة مندني، تغريد الداود، ريما حمود، شمسة العنزي، فاطمة محمد، وزينب...
يُنظر إلى المتعة بوصفها حكماً أساسياً في قراءة أي كتابة إبداعية، سواء كانت في المسرح أو القصة أو الشعر أو الرواية. بل يتعدى الأمر ذلك إلى أي قراءة. فالمتعة جزء أساسي في تقبّل القارئ للمادة المقروءة، وهي سبب مباشر...
عام 1958، كان عمر عبدالعزيز المفرج يبلغ تسعة عشرة عاماً، يوم أن زار "مركز الفنون الشعبية" التابع لدائرة الشؤون الاجتماعية. شاءت الأقدار أن يلتقي هناك الأستاذ حمد عيسى الرجيب، الذي أُعجب بصوت الشاب الخجول، وراح يقنعه...
لأكثر من سبب تبدو الترجمة من العربية إلى لغة غربية أمراً مغرياً بالنسبة للكاتب العربي. ربما لما يظنه البعض رواجاً مغايراً لكتبهم. أو لأن الترجمة ستحملهم إلى ساحة ثقافية مغايرة، قد يجدون فيها ما عزَّ عليهم العثور عليه...