أخذني كتاب الدكتور خالد زيادة إلى عقد الستينيات دون أن أشعر بالملل، بل كنت شغوفاً بتدوينه لتلك المرحلة التي وعيت فيها على الدنيا. من مدينة طرابلس راح يروي لنا التغييرات والأحداث التي رافقته، بصورة تنم عن نظرة واعية لما...
يوميات رئيس أكبر دولة أوروبية في السجن دوَّنها في كتاب، بعدما عاش عشر سنوات من التحقيقات و14 أسبوعاً بمحكمة الجنح في باريس، وثلاثة أسابيع في سجن لاسانتيه. لحظة نقله كموقوف إلى السجن استرجع مشهداً مؤثراً، يوم انتُخب...
وضع للسياسة تعريفاً أخلاقياً استهل الكاتب ماجد جمال الدين مقالته بعنوان «الرجل الذي وضع للسياسة تعريفاً أخلاقياً» وبالقول: «ساعة الغروب أمس استعجلت موعدها فبدت الكويت حزينة شاحبة، وزادت عتمة ليلها بقدر ما فقدت من ضوء...
الحصيلة التي خرج بها عبدالحميد صيّام، أحد موظفي الأمم المتحدة الكبار، وعلى مدى ربع قرن، أنه وبالرغم من الثمن الباهظ الذي يدفعه وزملاؤه في مناطق النزاع إلى حد التضحية بالنفس، تتمثل في تكوين خبرة نادرة يجب أن يدونها...
دخلنا في مرحلة الخطر من استعمالات الذكاء الاصطناعي، والمسألة لم تَعُد محصورة في قطاعٍ معيَّن، بل بات السباق بين شركات المطورين على أشُده. هؤلاء يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يتمكَّن من قتل البشر قبل نهاية العقد الحالي....
• ما مضمون مشروع أرشفة تاريخ المسرح العربي، وبشكلٍ خاص المسرح اللبناني؟ - يقوم المسار الأول على إنشاء أرشيف مادي وذاكرة رقمية تجمع النصوص والصور والكُتب والوثائق والمواد المختلفة المرتبطة بالمسرح. تُجمع هذه المواد...
أثناء زيارتي إلى بيروت ولقاءاتي مع دور النشر والمكتبات، التقيت أشخاصاً يعملون في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، للوقوف على أحدث إصداراتهم، وعلمت من خلال النقاشات أنهم يطلبون تعبئة طلب يعترف فيه المؤلف بأنه لم...
صحف لبنانية صدرت في الأربعينيات والخمسينيات غير موجودة بالمكتبة الوطنية، وهي المكتبة الأم للدولة، التي يفترض بها أن تكون المكان الأول والرئيسي الذي يؤدي مهمة الحفظ والجمع والفهرسة وتقديم خدماتها للباحثين. وللعلم...
أول وآخر إحصاء سكاني شامل في لبنان جرى عام 1932، بني عليه التسجيل الرسمي للسكان المقيمين والمغتربين، وهو الإحصاء الوحيد الذي تم إنجازه، ما تلى ذلك عبارة عن دراسات وتوقعات مستقبلية وهي بالعشرات للحالة الديموغرافية في...
سمير عطاالله من أشهر الصحافيين اللبنانيين المعمرين على مستوى الوطن العربي، عمره الآن تجاوز الـ 85 عاماً وما زال يكتب بشكل يومي، زرته في منزله ووجدته في أبهى توهجه الذهني ويقظته الفكرية، بالرغم من عدم قدرته على الحركة...