التنمّر... ما حقيقته؟

نشر في 31-05-2014 | 00:01
آخر تحديث 31-05-2014 | 00:01
أصبح التنمر ظاهرة يومية في المدارس، لكن يُساء فهمه على نطاق واسع. في ما يلي بعض الأمور التي لا تعرفونها على الأرجح عن هذا الموضوع.
★ التنمر ليس سلوكاً عدائياً طبيعياً، بل إنه محاولة متعمدة ومتكررة لإيذاء الأشخاص الأكثر ضعفاً.

★ في عمر الثامنة، يدرك الأولاد الفئة التي تملك السلطة والنفوذ ويفهمون مكانتهم ضمن الشبكة الاجتماعية فيبدأون باختبار معنى السلطة.

★ يخوض المتنمرون {عملية تسوق} بحثاً عن الأولاد الأصغر سناً وحجماً أو الأكثر ضعفاً. الأطفال الذين يقعون ضحية هذه الظاهرة يكونون راضخين بطبيعتهم، حتى قبل أن يتعرضوا للمضايقة.

★ تشير الدراسات إلى أن بيئة المنزل القاسية قد تنتج أطفالاً معرّضين للسلوك العدائي والاختلال العاطفي.

★ تشير دراسات عدة إلى أن المتنمرين يفتقرون إلى السلوك الاجتماعي الإيجابي ولا يُظهِرون أي مؤشر على القلق ولا يفهمون مشاعر الغير. هم ينظرون إلى أنفسهم بنظرة إيجابية.

★ الأولاد الذين يضايقون الآخرين بشكل مزمن يعيشون علاقات متوترة وصراعات كثيرة مع أهلهم وزملائهم بحسب رأي ديبرا بيبلر، أستاذة في علم النفس في جامعة يورك في تورنتو. هم لا يثقون بالناس.

★ يحصل المتنمرون على ما يريدونه على المدى القصير لكنهم يعيشون معاناة كبيرة على المدى الطويل لأن السلوك العدائي يقلّص رغبتهم في التواصل الاجتماعي، كذلك يقيمون علاقات متزايدة مع أولاد منحرفين آخرين. يقول ديفيد شوارتز، أستاذ في علم النفس في جامعة جنوب كاليفورنيا: {السلوك العدائي هو مؤشر على أي نتيجة سلبية يمكن التوصل إليها}.

★ يشير بعض الدراسات إلى أن الضحايا يعانون مشاكل على مستوى الصحة العقلية، لا سيما الاكتئاب والقلق، وهي تدوم حتى سن الرشد.

★ قد يكسب المتنمرون الشعبية لأنهم يفرضون قوتهم اجتماعياً لكن لا يحبهم زملاؤهم فعلياً بحسب رأي شوارتز. إنه {الثمن الباهظ للمكانة الاجتماعية العليا}.

★ يوضح شوارتز: {لا تتعلق المشكلة بالولد نفسه بل بما يفعله الزملاء. يرتكز التدخل الواعد الوحيد على تنشيط المتفرجين كي لا يشجعوا المتنمرين على الأقل من خلال إشعارهم بالأهمية}.

7 خرافات

1: يسعى المتنمرون إلى كسب النفوذ لأنهم يشعرون بالعجز.

يستعمل المتنمرون السلوك العدائي بطريقة مدروسة وطاغية للحصول على ما يريدونه وغالباً ما ينجحون في ذلك. يستعمل أولاد كثيرون تكتيك كسب السلطة في مرحلة مبكرة لكنهم يتخلون عنه في سن المراهقة.

2: الأولاد الذين يصبحون متنمرين تعرضوا لسوء المعاملة سابقاً.

تشير دراسات طويلة الأمد شملت أولاداً صغاراً جداً ممن اختبروا سوء المعاملة في الحضانة إلى أنهم يصبحون ضحايا (وليس متنمرين) ولا يستطيعون السيطرة على عواطفهم.

3: من واجب المدارس أن تحلّ مشكلة التنمر.

تقول بيبلر: {إنها مشكلة اجتماعية. المدرسة هي المكان الذي يشهد حصول هذه الممارسات، لأنه مكان تجمّع الأولاد. يرسم الراشدون النزعة التي تحدد سلوك الأولاد}. يذكر شوارتز: {لا يثبت أي بحث العوامل المدرسية التي تحدد هوية الأولاد الذين يتعرضون للمضايقة}.

4: أفضل طريقة لردع المتنمر هي الرد بالمثل.

المواجهة الجسدية هي أضعف مقاربة كونها تشجع المتنمرين على متابعة سلوكهم. تتعلق المقاربة الفضلى بإثبات الذات في المجتمع. الابتعاد عن مسبّب المشاكل هو أفضل ما يمكن فعله.

5: المتنمرون يوقفون سلوكهم العدائي حين يكبرون.

يفعل البعض، لكن تؤثر عوامل عدة على نموهم. في المقابل، يتمسك جزء كبير من المتنمرين بأنماط تفاعلهم الاجتماعي في سن الرشد. هم معرّضون لمتابعة السلوك العدائي في علاقاتهم العاطفية، ويرتفع احتمال أن يمارسوا التحرش الجنسي مع زملائهم. العدائية هي واحدة من الأنماط السلوكية الأكثر ثباتاً.

6: التنمر الإلكتروني ظاهرة جديدة بالكامل.

التنمر الإلكتروني هو امتداد للمعطيات التي فرضها الزملاء. الأولاد الذين يتعرضون للمضايقة في المدرسة يواجهون المشكلة نفسها على الإنترنت، لكن على شكل رسائل نصية هذه المرة.

7: الجميع معرّض للتنمر الإلكتروني.

الأولاد الأكثر عرضة هم الذين يستعملون الإنترنت كطريقة أولية للتواصل. قد يتكلون عليها لأنهم معزولون ووحيدون.

back to top