درايش: هموم بسيطة (على لسان مواطن بسيط في إيران)
: ما همني في الدار كُبْر القضايا
ولا السياسه والطمع في المراتب
واقف مع الطابور ضمن الضحايا
أنطر من المسؤول صَرْف الرواتب
الحرب ترميني بسهم المنايا
وأنا على ما قدّر الله وكاتب
اللي ولوني ما اصدقوا بالنوايا
وما أقدر أشكي للعمايم وأعاتب
أجهل حچي «التدوير بين الزوايا»
وحچي التفاوض والصحف والمكاتب!